قال النائب البرلماني، ياسين عبد الصبور، إنه خلال ثورة 25 يناير، و30 يونيو، لم يخرج أي نوبي، للمطالبة بحقوقه فى العودة مرة أخري الي موطنهم بالنوبة، لأن البلاد كانت فى ظروف صعبة.

وأكد عبد الصبور خلال، اتصال هاتفي اليوم ببرنامج، « علي مسئوليتي»، المذاع على فضائية، « صدي البلد»، أنه لايوجد أي نوبي يعيش فى مصر ويستقوي بالخارج عليه، لافتا أنه عقب ثورة يناير، اعلن النوبيون أنهم مستعدون للانخراط والاندماج فى المجتمع المصري.

واستنكر عبد الصبور التأخر فى إنشاء المجمعات السكنية، المفترض بنائها بإسوان لتوفير واحدات سكنية لعدد من النوبيين المهجرين.

وأوضح عبد الصبور، أن الشارع النوبي، به بطالة، وعدم توفير وحدات سكنية للشباب، مشيرا إلي أن النوبيين يعانون من البيروقراطية التي تتسبب في تأخير تسلم الوحدات السكنية لهم، وتوفير فرص عمل.

وتابع عبد الصبور: « لا يجرؤ أي موطن نوبي علي جمع توقيعات لتدويل قضة النوبيين»، مؤكد أن المجتمع النوبي يتشاور ولا ينفذ أي قرارات فردية.

وكان أحد النشاط النوبيين أعلن عن رفع قضية دولية علي مصر بسبب تهجير أهل النوبة بسبب إنشاء السد العالي.