- تأجيل محاكمة بديع فى "غرفة عمليات رابعة" للغد

- الدفاع يصف بديع بـ «المتهم» ثم يعتذر: عفوا سيدى

- دفاع بديع يشبه الإخوان بالصحابة

قررت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة في طرة برئاسة المستشار معتز خفاجى، تأجيل إعادة محاكمة محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان و36 آخرين من قيادات الجماعة فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ"غرفة عمليات رابعة، لجلسة الغد 26 سبتمبر .

وفى بداية الجلسة قدمت النيابة العامة مذكرة مكتوبة بالمرافعة للمحكمة، فيما طالب دفاع المتهم الحادى عشر محمود البربرى بإخراج المتهم من القفص للاطمئنان على حالته الصحية، فردت المحكمة بأن ذلك سيحدث آخر الجلسة.

استمعت المحكمة الى دفاع المتهمين فى القضية حيث دفع محامى المتهمين بعدم جواز نظر الدعوي بالنسبة للمتهم الأول محمد بديع، ثم التفت الى بديع فى القفص يعتذر له عن مناداته بالمتهم قائلا: "عفوا ياسيدى".

وأضاف دافعا بعدم دستورية نص المواد 86، 86 مكرر، و96 المقدم بها المتهمون لمخالفتهم نص المواد 95، و96 من الدستور ولنفس الأسباب التي قضت بها المحكمة الدستورية في القضية 114 لسن 120 دستورية قضائية، بعدم دستورية المادة 48 من قانون العقوبات وانتفاء جريمة إدارة جماعة أسست علي خلاف القانون، ومشروعية الجماعة.

ودفع المحامى بعدم دستورية نص المواد 86، 86 مكرر،و96، المقدم بها المتهمون لمخالفتهم نص المواد 95، و96 من الدستور ولنفس الأسباب التي قضت بها المحكمة الدستورية في القضية 114 لسن 120 دستورية قضائية، بعدم دستورية المادة 48 من قانون العقوبات، وانتفاء جريمة إدارة جماعة أسست علي خلاف القانون، ومشروعية الجماعة.

ودفع منتصر الزيات، ببطلان إذن الضبط والتفتيش الصادر من النيابة العامة، وما ترتب عليها من إجراءات، لبنائها علي تحريات غير جدية ومجهولة المصدر، وصدورها لضبط جريمة مستقبلية لم يتحقق وقوعها، وبطلان استجواب المتهمين والتحقيقات، لعدم حيدة النيابة العامة، ولإجراء التحقيقات خارج مقار النيابة العامة، حيث أجريت بسجن طرة، وعدم انطباق مواد الاتهام علي وقائع الدعوي وانقضائها بالقانون الصادر بشأن الجمعيات الأهلية، وبطلان التحريات لمخافتها الواقع والحقيقة، والأفعال المنسوب ارتكابها للمتهمين، وانتفاء أركان جرائم إرهابية والاتفاق الجنائي، وتولي قيادة جماعة إرهابية، وجريمة الاشتراك.

وقال الزيات خلال مرافعته إنه سيفند مذكرة النيابة التى طالبت برقاب رموز الجماعة ، واصفا الإخوان المسلمين بأنهم خير من انجبت مصر على طول البلاد وعرضها واضاف :" هم بشر يخطئ ويصيب ، كما هم أصحاب النبى يخطئون ويصيبون".

وتابع الدفاع :"المتهمين هؤلاء الشباب والرجال والشيوخ كانوا يواصلون الليل بالنهار لكى يحسنوا ظروف البلاد الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا الى أن الإخوان لم يكونوا متشديين، فمواقفهم المعروفة منذ أصدر المستشار الهضيبى المرشد الثانى للجماعة يرفضون أشكال العنف والإرهاب، سواء من الدولة أو الأفراد".

وقال الزيات:" العالم الجليل الدكتور بديع سمعه العالم كله وهو يؤكد على السلمية، فالجماعة تاريخها معروف فهى من دعت لمقاطعة محلات اليهود ، وأول من حذر من خطورة الزحف الصهيونى، وجهاد الإخوان فى فلسطين معروف".

وأشار الدفاع إلى كلام مجلس الدولة اثناء الحكم بحل الجماعة طبعا للقرار النقراشى رئيس الوزراء فى ذلك الوقت بانها هيئة اسلامية جامعة، متابعا بأنه حدثت العديد من المحاولات للقضاء على الجماعة لكنها لم تنجح.

وطالب دفاع المتهم عبد الرحمن محمد عبد الرحيم، باستجواب المتهم لتعرضه للإكراه المادى والمعنوى، تحقيقًا للدفع بضم دفتر أحوال مأمورية ضبط المتهمين ومعرفة مكان احتجازهم، وقدم مذكرة مكتوبة موقعة من الدفاع.

فيما طالب دفاع المتهم الثالث عشر بعرض أسطوانة ضوئية قدَّمها ضابط شرطة للمحكمة، فيما التمس منتصر الزيات دفاع محمد بديع من المحكمة التنحى عن هذه الجناية لارتباط ذلك بحكم من محكمة استئناف القاهرة برفض رد رئيس المحكمة، ذلك هذا يدفع الدفاع للالتماس والمحكمة تقضى بالحق، ملتمسًا منها ذلك بروح القانون، لأنكم قضيتم على الدكتور محمد بديع وهو المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين والمحكمة رأت اعتقادًا أو قضاء، كما التمس الاذن بالاستمرار برد المحكمة للمرة الثانية دون توقف نظر الدعوى.

كما التمس دفاع محمود غزلان بمناقشة شاهد الاثبات الاول ومشاهدة الاسطوانة المدمجة المقدمة من مجرى التحريات للنيابة العامة، ودفع كذلك ببطلان الضبط والاحضار الصادرة من النيابة العامة ، وما ترتب عليها اجراء تحريات مجهولة المصدر.

وطالب الدفاع بوقف الدعوى لحين الفصل فى الدفوع بعدم دستورية المواد 86 و68 مكررو96 من قانون العقوبات ، مطالبا اخلاء سبيل المتهمين المحبوسين جميعا على ذمة القضية ، ملتمسا براءة المتهمين.

وقال الدفاع إنه سمع من الناس أن المحكمة لا تصدر قرارات بالبراءة بناء على الأحكام فى القضايا السابقة ، فأكد أن الله يراها، سائلا الله أن يؤلف قلوب قضاة الدائرة على الحق، وفى ختام مرافعته عقبت المحكمة على مرافعة الدفاع قائلة : "أحسنت ".