ظهر المرشح الأمريكي عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب، مؤخرا يحمل كلبه الذي قد يدخله البيت الأبيض مع عائلته، إذا ما فاز بالانتخابات المقبلة.

ودرج العرف أن لكل عائلة رئيس أمريكي لها كلبها الخاص يكون معها طيلة فترة رئاستة للولايات المتحدة الأمريكية وفيما يلى نبرز بعش الكلاب التي عاشت داخل البيت الأبيض.

وتبدو المرشحة المنافسة عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون ويتبعها كلبها الذي قد يبدو ألطف وأصغر سنا من كلب ترامب.

أما كلب عائلة أوباما الذي سوف يكون عليه أن يغادر البيت الأبيض ليحل مكانه واحد من الكلبين أعلاه، أيهما سيكون الأسعد حظا؟

وتعود الصور المنشورة لعدة سنوات يظهر فيها أوباما مع ابنتيه، يلعبون مع كلب العائلة الذي يبدو هنا لونه واضحا، إذ لا يوجد ضباب ولا ثلج، ومعه سوف نكتشف أن لكل من الثلاثة، ترامب هيلاري وأوباما، مزاجه الخاص في الألوان والحجم مع هذه الكائنات التي درجت على دخول البيت الأبيض كجزء من تقاليده العريقة.

ولنرجع إلى الوراء كثيرا، إلى عهد الصور بالأبيض والأسود لنشاهد في هذه الصورة الرئيس الأمريكي فرانكلين ديلانو روزفلت الرئيس الـ32 للولايات المتحدة وهو يجلس في مقود سيارته مع كلبه الألماني، وذلك في منزله بهايد بارك في نيويورك، وقد التقطت الصورة منتصف سنة 1930.

والرئيس رونالد ريجان والسيدة الأولى وقتها تلقت هدية من زوجها عبارة عن الكلب ريكس، وذلك بفندق في مدينة نيويورك بمناسبة أعياد الميلاد.

وداعب الرئيس السابق جورج دبليو بوش كلبه بارس، عند الرواق من الجناح الغربي في البيت الأبيض وذلك في 28 سبتمبر 2007.

أما كلب بوش فرافقه بالبيت الأبيض في 6 يناير 2005 الذي يتم تعريفه على ضيف جديد للعائلة.

والسيدة باربرا بوش زوجه بوش الأب وحفيدتها باربرا كذلك، في سن التاسعة وقتذاك في 13سبتمبر 1991 تتكلمان مع كلب العائلة عند إحدى عتبات البيت الأبيض في انتظار الرئيس جورج بوش الأب.

بيل كلينتون في 9سبتمبر 1997 مع كلبه الجديد في صورة تذكارية، وهو جرو شكولاتي اللون.

كلب كلينتون الرئيس بحرارة وهو يصل البيت الأبيض في 12 أغسطس 1998.

وهنأ الرئيس جون كينيدي وزوجته جاكلين كينيدي مع الأسرة في يوم عيد الميلاد وذلك بالبيت الأبيض في 25 ديسمبر 1962.

أخيرا نعود لترامب لنرى أنه ظهر في أكثر من مرة خلال السنوات الماضية مع كلب جديد، فهل هذا يعكس مزاجه المتقلب.