قالت صحيفة "ميرور" البريطانية إن عائلة من مدينة "مونتيريا" بكولومبيا قررت دفن ابنتها، التى تبلغ من العمر 18 عاما، حية لمدة 3 أيام، اعتقادا منهم أن ذلك الأمر من شأنه أن يساهم فى شفائها من الآلام التى تعانى منها بعد أن ضربتها صاعقة برق خلال ذهابها إلى الجامعة مؤخرا.

وأضافت أن الفتاة، "أنا باليستيروس"، تعانى من آلام شديدة فى ظهرها تعيق قدرتها على الحركة، ولم تساعد العقاقير التى وصفها لها الأطباء بالمستشفى فى علاج آلامها، لذلك قررت أسرتها اللجوء إلى "علاج منزلى" يتمثل فى دفن الفتاة أربع ساعات يوميا ولمدة 3 أيام تحت الأرض.

وتعتقد العائلة أن ذلك الأمر من شأنه أن يساعد على "سحب الطاقة التى تركها البرق فى جسدها"، على حد وصفهم.

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان العلاج الجديد الذى بدأت الأسرة فى تجربته خلال وقت سابق من هذا الأسبوع قد أسفر عن نتيجة إيجابية.