صادق الرئيس العراقي فؤاد معصوم اليوم الأحد على أحكام الإعدام الخاصة بجريمة “مجزرة سبايكر” والمصادق عليها من قبل محكمة التمييز الاتحادية، وقال ان المشمولين بها هم من المدانين بجرائم إرهابية خطيرة راح ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء.

وأوضح المكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية أن المراسيم الموقعة من معصوم أرسلت الى السلطة التنفيذية المعنية بغرض تنفيذ هذه الاحكام، مؤكدا أنه تمت دراسة الملفات الخاصة بالمدانين من قبل اللجنة القانونية الخاصة المشكلة برئاسة الجمهورية لهذا الغرض.

وأضاف: أن اللجنة القانونية في رئاسة الجمهورية مستمرة في دراسة الملفات المتبقية لحسمها للمصادقة عليها وفق الاصول الدستورية والقانونية النافذة.

وكانت الدائرة القانونية في رئاسة الجمهورية العراقية تسلمت يوم الثلاثاء الماضي ملفات أحكام الإعدام الخاصة بجريمة سبايكر بعد المصادقة عليها من قبل محكمة التمييز الاتحادية، والتي طالت 36 مدانا كانت قد صدرت بحقهم أحكام إعدام من المحكمة الجنائية المركزية في بغداد، بينما تم الإفراج عن ثلاثة متهمين في القضية.

يذكر أن “مجزرة سبايكر” نفذها تنظيم “داعش” الإرهابي، ويتهم بعثيون من فلول نظام صدام حسين بالمشاركة بها، عقب أسر جنود عراقيين من قاعدة سبايكر في يوم 11 يونيو 2014 بعد سيطرة التنظيم على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين ومدينة الموصل مركز محافظة نينوي، حيث أسروا 1700 جندي وقادوهم إلى الصحراء وقاموا بقتلهم رميا بالرصاص ودفن بعضهم أحياء.. وقد صور عناصر (داعش) المجزرة، التي نجا منها بعض الجنود العراقيين، ورووا ما حدث من تسليم القاعدة وهروب القادة العسكريين.