لحقت أضرار جسيمة بمنطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة بمدينة حلب السورية أمس السبت (24 سبتمبر أيلول) بعد ضربات جوية بالمنطقة فيما أسفر القصف عن تدمير بعض المباني بالكامل.

ويقول سكان إن الضربات الجوية على شرق حلب منذ أن أعلنت سوريا عن أحدث هجماتها يوم الخميس هي الأعنف على الإطلاق وتستخدم فيها قنابل أشد قوة وفتكا. وقتل العشرات خلال اليومين الماضيين.

وبعد أسبوعين من إعلان موسكو وواشنطن وقفا لإطلاق النار بدأ الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه الروس والإيرانيون عملية فيما يبدو لتحقيق نصر عسكري حاسم مما قضى على أي أمل في أن تؤتي الجهود الدبلوماسية ثمارها.

وقال مسؤولون من المعارضة إن الضربات الجوية يوم السبت أصابت أربع مناطق على الأقل في شرق المدينة الخاضع لسيطرة المعارضة ويعتقدون أن طائرات روسية نفذت أغلب الضربات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن 45 شخصا على الأقل قتلوا في شرق لحلب يوم السبت وبينهم عشرة أطفال.

ويقول الجيش إنه لا يستهدف سوى المتشددين.