تناولت الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم الأحد، تقارير حول زيارة حسن روحانى لنيويورك، كما أشارت إلى تصريحات وزير الخارجية سامح شكرى بشأن سوريا، والتى اعتبرتها أنه رأى مخالف لآراء بعض الدول التى ترغب فى إسقاط نظام الأسد.
إيران
خروج مصر من دائرة الدول الداعية لإسقاط النظام السورى
أبرزت صحيفة إيران الرسمية تصريحات وزير الخارجية سامح شكرى بشأن الموقف المصرى من الأزمة السورية والذى لم يشترط تغيير النظام السورى كأساس لحل الأزمة القائمة.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات شكرى التى قال فيها أن هناك موقف لبعض الدول كان يركز على ضرورة تغيير نظام الحكم أو القيادة السورية، مصر لم تتخذ هذا النهج... وأضاف إن "القاهرة مع ذلك تقدر أن كل التطورات التى حصلت لا بد أن تؤدى إلى بلورة سوريا جديدة تتوافق مع إرادة الأطراف السورية".
كما أشارت الصحيفة إلى تاريخ التعاون بين الجيش العربى السورى والجيش المصرى، خلال حرب 73، مشيرة إلى موافقة مصر على الهدنة التوافقية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.
ابتكار
ظريف: لعبت دورا فى إطلاق سراح سجناء مزدوجى الجنسية
كشف وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف عن دورا له فى إطلاق سراح سجناء مزدوجى الجنسية فى إيران، قائلا "لعبت دورا فى إطلاق سراح سجناء مزدوجى الجنسية فى إيران، آمل أن يستمر الأمر هكذا فى المستقبل".
واعتبر ظريف ردا على سوال دعوته للإيرانيين المقيمين فى الخارج بالعودة إلى وطنهم إلا أن قوات الأمن تلقى القبض على مزدوجى الجنسية منهم، واعتبر أن الأجهزة القضائية فى بلاده مستقلة.
وحول تطبيق الاتفاق النووى قال جواد ظريف، أنه رغم مرور 7 أشهر على توقيع الاتفاق، لاتزال البنوك الأوروبية ترفض التعامل مع إيران.
آرمان
متحدث الخارجية الأمريكية: واشنطن تأمل فى تطبيع علاقتها مع طهران
نقلت صحيفة آرمان الإصلاحية عن سحر نوروز زادة التى تولت مؤخرا مهام المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية باللغة الفارسية، قائلة إن الولايات المتحدة الأمريكية دائما تأمل فى تطبيع العلاقات بين البلدين، مؤكدة أنه لا يمكن التنبؤ بذلك.
وأضافت منذ 3 سنوات لم يتوقع أحد أن الدبلوماسية البناءة تتوصل إلى اتفاق نووى، وتابعت قمنا باجراءات من أجل خفض التوتر.. آمل أن يكون بين البلدين حوار بناء، ويتم رفع المخاوف وسوء الفهم عبر الحوار.
وحول الاتفاق النووى، قالت سحر زادة "نحن ندرك أنه رغم التزام الولايات المتحدة بتعهداتها، إلا أنه يحتاج المزيد من الوقت كى يشعر الشعب الإيرانى بالتعافى الاقتصادى الذى سوف يؤثر بالضرورة على حياته اليومية.