مصرع وإصابة 13 طالبا في ثاني أيام الدراسة بالفيوم.. جرار زراعي كان يقل الطلاب فانقلب في ترعة.. ووكيل التعليم يتفقد مكان الحادث.. فيديو وصور

http://www.elbalad.news/2417930 الفيديوهات والصور

http://www.elbalad.news/2417953

قام الدكتور جمال سامي، محافظ الفيوم، صباح اليوم، الأحد، بجولة تفقدية في عدد من المدارس، رافقه خلالها اللواء قاسم حسين، مدير الأمن، والدكتور عادل عبد المنعم، وكيل وزارة التربية والتعليم، والأستاذ محمد يوسف، مدير إدارة غرب الفيوم التعليمية.

وشهد محافظ الفيوم خلال الجولة طابور الصباح بمدرسة الثانوية بنات، وتفقد عددًا من فصول المدرسة التي تضم 43 فصلًا، ويبلغ عدد الطالبات بها 1913 طالبة، كما تفقد مدرسة محيى الدين أبو العز للتعليم الأساسي التي تضم 1600 تلميذ وتلميذة، ومدرسة التحرير الابتدائية التي تضم 900 تلميذ وتلميذة ، بالإضافة إلى فصول الدمج التي تعتني بذوي الاحتياجات الخاصة.

وحث المحافظ الطلبة والطالبات على الاجتهاد خلال العام الدراسي، مشيرًا إلى أن العلم أساس نهضة وتقدم الأمم والشعوب، متنميًا لهم التفوق وتحقيق مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية.

وشدد محافظ الفيوم على ضرورة استلام جميع الطلبة والطالبات للكتب الدراسية خلال اليوم الأول للعام الدارسي، كما استمع المحافظ خلال الجولة إلى شكاوى بعض المواطنين وأولياء الأمور.

فيما انتقل الدكتور جمال سامى، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، إلى مكان حادث انقلاب الجرار الزراعى الذى وقع اليوم وأسفر عن مصرع وإصابة 13 طالبا لقرية السريرة بمركز إطسا.

واتصل وكيل الوزارة بمحافظ الفيوم، وأبلغه بالحادث، وانتقل على الفور إلى مكان الحادث لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ورافقه ياسر عمر، وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم مدير الشئون القانونية بالمديرية.

وتبين من التحقيقات أن الطلاب الثلاثة كانوا يستقلون جرارا زراعيا بدون لوحات معدنية لتوصيلهم الى المدرسة بطريق السريرة - قصر الباسل بمركز إطسا، فانقلب الجرار بالطلاب نتيجة السرعة الزائدة بالترعة على جانبى الطريق.

أسفر الحادث عن مصرع 3 طلاب هم يوسف أحمد فتح الله، 16 سنة، طالب بالمدرسة الثانوية الصناعية، ومحمد ثابت عبد الرازق، 13 سنة، طالب بمدرسة عزبة سلام الإعدادية، وأحمد محمد عبد الله، 13 سنة، طالب بمدرسة عزبة سلام الإعدادية، كما أصيب 10 طلاب آخرين بإصابات متفرقة، وتم نقلهم بسيارات الإسعاف إلى مستشفى إطسا المركزى للعلاج.

أضف تعليق