طلب محامى أسر المجني عليهم في حريق ملهى الصياد الليلي، رد هيئة محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار جلال عبد اللطيف، خلال محاكمة 4 متهمين في الحادث، والذي راح ضحيته 17 شخصًا، وذلك بتهمة الحرق العمدي المقترن بجريمة القتل.

واستند أمجد محمد محامى المدعين بالحق المدني في طلبه لرد المحكمة على أنها استبعدت المادتين 253، و257 من قانون العقوبات من مواد الاتهام، ما يترتب عليه احتمالية صدور حكم مخفف في حق المتهمين لا يتناسب وحجم الجرم الذي ارتكبوه.

كانت نيابة العجوزة برئاسة المستشار هادي عزب، قد أحالت المتهمين للمحاكمة بعد ما تسلمت النيابة تقرير المعمل الجنائي، وتقرير الصفة التشريحية عن الواقعة، اللذين أكدا ضلوع المتهمين فيما هو منسوب إليهم، وكذلك أيدتها شهادات الشهود، واعترافات المتهمين أنفسهم بارتكابهم الواقعة.

كانت الأجهزة الأمنية بالجيزة قد ضبطت المتهمين بحرق الملهى الليلي، بمدينة السويس، أثناء محاولتهم الاختباء والهرب عند ربة منزل على علاقة مع المتهم الأول "حماصة"، وإرشادهم عن المتهم الثالث، ليتم القبض عليه، قرب منطقة إمبابة، وتم ضبط المتهم الرابع في منزل خاله بمدينة أكتوبر.

وكشفت تحقيقات نيابة العجوزة، برئاسة المستشار هادي عزب، أن المتهمين "محمد ع" وشهرته "حماصة" 18 سنة طالب، و"محمد ز" وشهرته "محمد المجنون" 19 سنة، الأول طالب بمعهد الفراعنة والآخر ميكانيكي وأن منعهما من دخول البار هو ما أثار غضبهما، فقررا الانتقام وعادا بعد عدة ساعات برفقتهما متهمان آخران وبحوزتهم زجاجات مولوتوف، وقال أحدهما: "كنا عايزين نعلم علي المحل يا باشا".