أعلنت غرفة عمليات “فتح حلب” اليوم السبت، استعادة السيطرة على مخيم حندرات شمالي حلب، فيما أعلن فصيل “نور الدين زنكي”، أحد أكبر الفصائل السورية، انضمامه “عسكريا” لغرفة عمليات “جيش الفتح”.
وكانت قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لها، أعلنت سيطرتها على مخيم حندرات، بحسب ما نشرت على موقعها الرسمي.
وأفادت “فتح حلب” بأنها وفصائل عسكرية، شنت هجوما معاكسا على مخيم حندرات، “موقعة عشرات القتلى في صفوف النظام، كما أنها أسرت عنصرا من مليشيا لواء القدس”.
وتتبادل الفصائل العسكرية وقوات النظام السيطرة على مخيم حندرات، الذي سيطرت عليه الفصائل أخيرا خلال معركة “الغضب لحلب”، وسط قصف جوي ومدفعي للنظام وروسيا عليه.
وفي سياق متصل، أعلنت حركة “نور الدين زنكي”، السبت، الانضمام “عسكريا” إلى غرفة عمليات “جيش الفتح”.
وقالت الحركة إن هذا جاء “سعيا لتوحيد الجهود العسكرية لفك الحصار الذي يفرضه النظام المجرم على المدنيين وتخفيف معاناة شعبنا”.
من جانب آخر، دعت لجنة التفاوض في حي الوعر المحاصر بحمص، الراغبين بالخروج من الحي ضمن الدفعة الثانية المقررة الاثنين، إلى تسجيل أسمائهم.
وجاء في بيان صادر عن اللجنة، السبت، أنه “استكمالاً لأعداد الدفعة الثانية المتفق عليها مع النظام (200 شخص مع عائلاتهم)، فإن هناك إمكانية لإخراج 100 شخص يوم غد، مشيرا إلى أن التسجيل سيكون في مشفى “الوليد”، فيما قالت وكالة “سمارت” للأنباء إن الدفعة الثانية ستخرج إلى بلدة “الدار الكبيرة” في ريف حمص الشمالي.
وكان 350 شخصا، بينهم مقاتلون مع عائلاتهم، خرجوا في 22 أيلول/ سبتمبر الجاري، من حي الوعر، متوجهين إلى الريف الشمالي، وذلك ضمن اتفاق بين لجنة التفاوض وقوات النظام، دون ضمانات أممية.