أدان الدكتور رفعت السعيد رئيس المجلس الاستشاري بحزب التجمع، الحكومة المصرية وقت اعتصامي ميداني “رابعة العدوية” و”النهضة”، مشيرا إلي أن الحكومة تركت جماعة الإخوان المسلمين تؤجر المعتصمين وتدخل الأسلحة لموقع الاعتصام، وقال: “الحكومة في ذلك الحين مدانة ويجب أن تستمر إدانتها وعليها أن تشعر بهذا العار”.

وأعلن السعيد من خلال برنامج “صباح دريم” على قناة “دريم” الفضائية اليوم الأحد، أن حزب النور والتيار السلفي قد حاولوا التفاوض مع جماعة الإخوان لفض الاعتصام ولكن الإخوان رفضوا، وقال :”الإخوان رفضوا مبدأ التفاوض فهم لديهم محطة تلفزيون تتابع الاعتصام ودروس للأطفال وتمكنوا من إدخال السلاح لموقع الاعتصام بالإضافة إلي أنهم لديهم بيوت ينتهكون حرماتهم”، مضيفا “هناك سيدة من سكان المنطقة طالب المعتصمين منها دخول المنزل للاستحمام”.

وأضاف “أول مشهد في عملية فض اعتصام رابعة العدوية هو قتل ضابط الأمن المركزي الذي طالب من المعتصمين إخلاء موقع الاعتصام سلميا عبر مكبرات الصوت”.

واعتبر السعيد أن عملية فض الاعتصام كانت “غاية في الليبرالية والتسامح والأخوية”، منتقدا أجهزة الأمن لتركهم المعتصمين دون أي مسائلة أو تفتيش.

وتابع : “سيظل الغرب والأنجليز والأمريكان حاقدين علينا وعلى السيسي رافضين التفاهم معه ويريدون رحيله”.

وقد وصف السعيد بعض المنظمات الحقوقية بأنها “أحصنة طروادة” في مصر، موضحا أن هناك منظمات “تحاول تحريض العالم على مصر”.

يذكر أن اليوم هو الذكرى الثالثة لـ”فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة” المؤيدتان لجماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي، والتي بدأت في 28 يوليو 2013 وتم فضها في 14 أغسطس من العام نفسه.