مع محاولة اغتيال الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية السابق التى نجا منها حيث كان الشيخ على جمعة متوجه لأداء صلاة الجمعة فى مدينة 6 أكتوبر، صدح أستنكار واضح لعدد من أعضاء مجلس النواب ، حيث وصفوها بأنها ” محاولة بائسة لهز أستقرار البلاد فى الفترة الراهنة ولفت الأنظار إليهم، حيث أنها لابد أن تكون خطة خارجية نفذتها أيادٍ داخلية”.
كما أوضح أعضاء هيئة البرلمان المصرى، “أن هذه المحاولة جاءت ردًا على الهجمات التى شنها الجيش أمس على الجماعات الإرهابية فى سيناء، فضلًا عن تصفية زعيم أنصار بيت المقدس”.
حيث جاءت أراء هيئة البرلمان المصرى غاضبة فأكد كلاً من:
النائب “أحمد حسين” أن “محاولة اغتيال الدكتور علي جمعة مفتى الديار المصرية السابق، من قبل الإرهابيين محاولة للفت الانظار إلى الجماعات الارهابية مرة اخرى،
وأن محاولة الاغتيال رد فعل على هجمات الجيش المصري التي شنها بسيناء وأدت إلى سقوط العديد من الجماعات الإرهابية على رأسهم زعيم بيت المقدس، مشيرًا إلى أنهم حاولوا اغتياله لردود أفعاله القوية ضدهم، والدولة المصرية قوية ولن تتأثر بهذه الأفعال الضعيفة التى تقوم بها الجماعات الإرهابية”، مؤكدًا أن قوات الأمن ستقوم بالقبض على الجناة فى أقرب وقت”.
وقد جاء وصف النائب “أحمد عرجاوى”، محاولة اغتيال فضيلة مفتى الديار المصرية السابق الدكتور على جمعة ، بانها “مخطط خارجى” تم تنفيذه بأيادٍ داخلية لإحداث فتنة بالبلاد”، حيث صرح  النائب بأن “هناك علاقة واضحة بين توقيت محاولة الاغتيال وافتتاح قناة السويس الذى سيتم غدًا، وأن الجماعات الإرهابية غير قادرة على هز استقرار مصر،و محاولتهم الفاشلة لن تؤثر على الشعب المصرى بل ستدعمه أكثر وستزيد من انتمائه إلى وطنه”.
وتحدث النائب “محمد فؤاد”، عضو مجلس النواب أن “محاولة اغتيال مفتى الديار المصرية جاءت رداً على تصفية قوات الجيش لزعيم أنصار بيت المقدس بسيناء أمس، وأنها محاولة يائسة لهز استقرار البلاد وخاصة أن على جمعة أحد الرموز الدينية فى مصر وله مواقف معروفة ضد هذه الجماعات الإرهابية، وهذه المحاولات لن تؤثر على الشعب المصرى مستدلًا بذهاب على جمعة إلى خطبة الجمعة عقب محاولة اغتياله”.
وصرحت النائبة “مارجريت عازر” أن “محاولة اغتيال مفتي الجمهورية تعد محاولة خسيسة؛ لزعزة أمن واستقرار البلاد فى الفترة الراهنة التى شهدت استقرار وتكاتف الجميع لتخطى هذة المرحلة، وأنا لا أستبعد أبدًا وجود علاقة بين محاولة اغتيال جمعة وتصفية أبو دعاء الأنصارى زعيم بيت المقدس  فالجماعات الارهابية تقتل الأشخاص الصالحين للدولة والكوادر المهمة التى تعمل لصالح مصر”.

وجاء تصري النائب “مصطفي بكري” بدوره أن “محاولة الاغتيال تأتي ضمن مخطط يستهدف الشخصيات العامة التي ساندت الدولة ووقفت بجانبها في 30 يونيه، الأجهزة الأمنية رصدت لاحقاً إدراج اسم فضيلة المفتي السابق علي قائمة الاغتيالات التي وضعتها الجماعات الإرهابية، كما أن الحادثة جاءت رداً علي مقتل زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء أمس الأول، والمحاولة الفاشلة مرتبطة بصدور حكم بالإعدام علي المتهمين في حادثة كرداسة، ومحاولة اغتيال 3 من أفراد الشرطة مؤخراً في حادث بكرداسة، مؤكداً أن مخطط الاغتيالات ما زال قائماً، وعلي الدولة التصدي لذلك بحزم”.