استطاع أحمد حلمي من خلال فيلم "لف ودوران" أن يحقق نجاحا كبيرا على مستوى الإيرادات والمضمون الجيد إلى حد بعيد، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه؛ ما أسباب نجاح حلمي من خلال فيلمه وتحقيقه هذه الإيرادات الكبيرة.

تقول الناقدة خيرية البشلاوى إن فيلم أحمد حلمي لم يكن أفضل أفلامه على الإطلاق، لكنه حقق إيرادات كبيرة لعدة أسباب، أهمها عودته بعد غياب عامين عن السينما منذ آخر فيلم له، وهو "صنع في مصر"، والجمهور شغوف لمشاهدة أفلامه، ثانيا الجمهور يثق بشكل كبير في حلمي الذي يقدم لهم وجبة فنية تليق بهم بعيدة عن الإسفاف والابتذال الذي نشاهده في الفترة الأخيرة.

وتضيف البشلاوى قائلة: "أحمد حلمي عندما عرض الفيلم في هذا الموسم لم تكن هناك منافسة قوية أمامه، وبالتالي هذا ساهم بشكل أكبر في تحقيق هذه الإيرادات".

ويرى الناقد طارق الشناوي أن عودة حلمي من أهم الأسباب التي ساهمت في تحقيق الفيلم لهذه الإيرادات الكبيرة، وهذا أثبت أن الجمهور مازال يحبه برغم فيلميه الأخيرين "على جثتي" و"صنع في مصر" اللذين لم يحققا للجمهور ما يتمنوه.

ويضيف الشناوي قائلا: "في تصوري أن الفيلم لم يكن على المستوى الذي قدمه من قبل في أفلامه ولكن خفيف الظل وبه مكونات الأسرة المصرية التي تجذب الجمهور دائما، فيتوحد المشاهد مع ما يراه على الشاشة".

أما الناقد محمود قاسم فيقول: "أعتبر حلمي من الفنانين الذين يحترمون جمهورهم ويقدم لهم ما يشاهدونه دون أي إحراج، وبالتالي حقق الفيلم جماهيرية عالية".