قال حمادة غنام، أحد أقارب ضحايا مركب رشيد الغارق، إن مركب رشيد الغارق كانت تقل 640 شخصا، في الوقت الذي يفترض أن تكون حمولته 250 راكبا، لافتًا إلى أنه كان مقرر أن تتواجد مركبين لنقل هؤلاء المهاجرين، إلا أنه حدث خلاف مع قائد المركب الثانية، واضطروا لتحميل ركاب المركبين على المركب الغارق، وهو ما أكده بعض الناجين من الحادث.
وأضاف خلال اتصال هاتفي مع الكابتن أحمد شوبير ببرنامج “اون إير مع شوبير” عبر إذاعة “نغم إف إم”، اليوم الأحد، أن المركب بدأت يتمايل قبل تحركه من الميناء بسبب الحمولة الزائدة، وتحرك 3 دقائق وشعروا باهتزاز المركب، مؤكداً أن المتواجدين عليه طلبوا قائدها بالتوقف أو الاتصال بالإنقاذ ولم يستجيبوا لهم، ما دعاهم للاتصال بأهاليهم لإبلاغهم بأنهم في خطر، فتوجهوا لفرق إنقاذ السواحل، ورفضوا الاستجابة وأخبروهم أنهم لم تصلهم إخبارية بذلك.
ولفت غانم، إلى أن مراكب الصيد كانت تنقذ الضحايا بعد وجود جثثهم تطفو فوق سطح المياة.
ولفت إلى أن جميع المهاجرين لم يسددوا أموال لمن قام بتسفيرهم، وإنما تم توقيع أهاليهم على وصولات أمانه لهذا الشخص لحين سفر الأبناء وإرسال أموال لسدادها له، مشيرًا إلى أن أحد أقاربه توفى في هذا الحادث ولم يعثروا على جثته حتى الآن.
وأوضح غنام، أن الأهالي اتفقوا مع مراكب الصيد بالنزول للبحث عن الجثث، فوجدوا 124 جثة، وهناك أكثر من 300 جثة مازالوا متواجدين بالمياه، ما دفع “شوبير” لتكذيبه، قائلًا: “مش هصدقك الأرقام أقل من كده بكتير”.