بعد مرور عام وشهرين على مقتل إمام مسجد في ظروف غامضة والعثور على جثته في حقيبة سيارته بمنطقة الشيخ زايد، قررت نيابة حوادث جنوب الجيزة برئاسة المستشار حسام نصار قيد القضية ضد مجهول.

ولم تتوصل تحريات أجهزة الأمن بالجيزة إلى هوية الجاني أو ملابسات الجريمة وسبب ارتكابها، وعقب ورود تقارير الطب الشرعي والأدلة الجنائية قررت النيابة حفظ التحقيقات في الجريمة وإغلاق ملف القضية بعد قيدها ضد مجهول.

كانت الأجهزة الأمنية بالجيزة عثرت في شهر يوليو من عام 2015 على جثة إمام وخطيب مسجد أبو بكر الصديق بمنطقة الشيخ زايد داخل حقيبة سيارته بالقرب من المسجد، بعد تلقيه تهديدات من جماعة الإخوان الإرهابية لتأييده للنظام ورفضه اتباع أفكارهم.

وكانت البداية بالعثور على جثة إمام وخطيب مسجد أبو بكر الصديق داخل حقيبة سيارته بعد ما اشتم الأهالي رائحة كريهة تخرج من السيارة، وبفتحها تبين وجود جثة الإمام البالغ من العمر 44 عاما.

وعلى الفور تم تشكيل فريق وكشفت التحريات الأولية أن المجني عليه توجد بينه وبين جماعة الإخوان خلافات حادة منذ فترة وقاموا بتهديده كثيرا، ما اضطره لترك المسجد الذي يخطب به رغم تبعتيه لوزارة الأوقاف.

ولم يتبين أي إصابات ظاهرية بالجثة أو سبب الوفاة نظرا لانتفاخها، فتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق، وبعد عام وشهرين من التحقيقات أصدرت قرارها المتقدم.