أكد اللواء سيد العشرى، رئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى، أن أزمة نقص الدولار خلال الفترة الماضية أثرت على جزء كبير من مشروعات الهيئة لمحطات مياه الشرب والصرف الصحى.

وقال العشري، في تصريحات لـ"صدى البلد"، أن جزءا كبيرا من معدات الكهرباء والكهروميكانيك اللازمة لتشغيل المحطات يتم استيرادها من الخارج بالعملة الصعبة غير المتوفرة، ما تسبب فى تأجيل إنهاء نسبة كبيرة من المشروعات فى 30 يونيو الماضى بختام العام المالى وتم تأجيلها لـــ30 سبتمبر الجارى و31 ديسمبر.

وأوضح رئيس الهيئة أن البنك المركزى يتيح للموردين مبالغ بسيطة لا تكفى لشراء المعدات، ما يضطر بعضهم للجوء للسوق السوداء وهذا يخلق أزمة فى التكلفة النهائية للمشروعات لفارق السعر الكبير بين سعر الدولار الرسمى وسعر السوق السوداء.

وأضاف أن الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، تدخل لرفع الاعتمادات المالية من الدولارات المتاحة من البنك المركزى للهيئة للمشروعات من 50 ألف دولار حتى وصلت لــ250 ألف دولار، ولكن أسعار المعدات، خاصة الميكانيكية، مرتفعة وبعض المحطات ذات الإنتاج والطاقة الاستيعابية الكبرى تحتاج لأضعاف هذا الرقم لاستكمال مشروع واحد، إذ يصل سعر بعض المعدات للمحطات لعدة ملايين من الدولارات، وهو ما لا يتوافر لدينا حاليا.

ونوه إلى أنه حاليا يوجد لدى الهيئة عدة مشروعات منتهية ومتوقفة على استيراد المعدات الكهربائية والميكانيكية ومتوقفة بسبب نقص الدولار.