ازدحمت العاصمة الصربية “بلجراد”، بأعداد كبيرة من اللاجئين والمهاجرين، بعد أن تحولت صربيا إلى “دولة لجوء قسري” في الآونة الأخيرة، بعد قيام الحكومة المجرية بإغلاق الحدود واتخاذ إجراءات صارمة، لمنع انتقال اللاجئين عبر أراضيها اللي الدول الأوروبية الأخري.
وينتشر الآلاف من اللاجئين في شوارع “بلجراد”، من بينهم أكثر من 500 لاجئ يتخذون من إحدى الحدائق، في وسط العاصمة مأوي لهم بعد أن تقطعت بهم السبل، مما اضطر الحكومة الصربية إلى بناء مخيم مؤقت لإيوائهم.
وتقول الحكومة الصربية إنها قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات مضادة للاجئين، للحفاظ على الأمن والنظام داخل أراضيها، إذا لم تتحرك كرواتيا والمجر لاتخاذ خطوات إنسانية بإعادة فتح الحدود، للسماح بانتقال اللاجئين إلى الدول الأوروبية الأخري.
كانت الحكومة المجرية قد اتخذت إجراءات صارمة، في سبتمبر من العام الماضي لمنع اللاجئين، من دخول حدودها الجنوبية مع صربيا،ودفعت بتعزيزات مكثفة من الجيش والشرطة، لتعزيز الحراسة على طول الحدود.