أُعلن صباح اليوم الأحد، عن استشهاد الأسير الفلسطيني ياسر ذياب حمدونة “41 عاما”، بجلطة دماغية في سجن “رامون”، حيث كان الاحتلال حكم عليه بالمؤبد وأمضى 14 عاما في سجونه.
وينحدر الأسير حمدونة من بلدة يعبد في جنين، وكان يعاني من ضيق في التنفس ومشاكل في القلب وآلالام في أذنه اليسرى، إثر تعرضه للضرب على يد قوات قمع السجون “النحشون” العام 2003، وتبع ذلك إهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج ما فاقم من وضعه الصحي، ونقل عدة مرات إلى “عيادة سجن الرملة” ولكن دون تقديم أي علاج.
وفي أعقاب ذلك، قالت وسائل إعلام فلسطينية إن الأسرى أعلنوا التصعيد في سجن نفحة وإغلاقه كخطوة احتجاجية على استشهاد الأسير حمدونة.