يعاني المجتمع المكسيكي من حالة انقسام حاد، بسبب “زواج المثليين” بعد قيام الرئيس “انريكي بينيا نييتو”، بإرسال نص القانون الذي يقنن هذا الزواج إلى البرلمان للموافقة عليه نهائيا.
وكان الرئيس “بينيا” قد طالب في مايو الماضي، بإجراء تعديل دستوري يقنن زواج الأشخاص من نفس الجنس، رغم رفض المحكمة الدستورية العليا في البلاد لذلك.
ويقف المكسيكيون المؤيدون لهذا الزواج والمعارضون له، على طرفي نقيض في الوقت الذي اشتعلت فيه شوارع العاصمة “مكسيكو سيتي” بالتظاهرات الرافضة والمؤيدة،مما ينذر بحدوث صدام بين الجانبين.
ويري المعارضون لتقنين “زواج المثليين”، أنهم يدافعون عن القيم الدينية والأسرية، التي سيؤدي هذا الزواج إلى القضاء عليها، مطالبين الرئيس “بينيا” بضرورة التراجع، حفاظا على قيم العائلة ومبادئ الكاثوليكية في المكسيك.
بينما يروي المؤيدون لـ”زواج المثليين” أنهم يدافعون عن الإنسانية، وحقوق الإنسان وعدم التمييز.
يذكر أن هناك أربع دول في أمريكا اللاتينية سبقت المكسيك، في تقنين “زواج المثليين” وهي الأرجنتين والبرازيل وأورجواي وكولومبيا.