طلاب الثانوية العامة يحتلون ميدان ديوان عام قنا اعتراضًا على إلغاء الدروس الخصوصية

جـــزار يحاول التعدى على أخصائية اجتماعية ونجلها للحصول على المقعد الأمامي لنجــله

مدير مدرسة ابتدائية يعتدى على أمين توريدات الكتب بـــ"الجنزير" فى طابور الصباح

طــلاب 3 مدارس يمتنعون عن الذهاب لمدارسهم بمركز دشنا بسبب عدم حل أزمة المياه

"جنازير فى شمال قنا ومطاوى وتظاهرات بوسط مدينة قنا" كان ذلك هو عنوان اليوم الأول بمدارس محافظة قنا، حيث فوجئ أهالى قنا صباح اليوم السبت بتظاهرات للمئات من طلاب الثانوية العامة تجتاح الشوارع المحيطة بمبنى مديرية التربية والتعليم ومن بعدها مبنى ديوان عام محافظة قنا، للإعلان عن رفضهم لقرار وزارة التربية والتعليم بإغلاق مراكز الدروس الخصوصية.

الأمر لم يقتصر على المسيرات والوقفات التى استمرت حتى نهاية اليوم الدراسى، وسط تعطيل لحركة المرور بميدان ديوان عام محافظة قنا، وفشل لكافة المحاولات التى بذلت لإقناع الطلاب بفض وقفاتهم، فقد كانت هناك مفاجآت مرعبة تنتظر أول يوم دراسى بقنا، وتسببت فى حالة من الاستياء لدى الكثير من أولياء الأمور خوفًا على المستقبل التعليمى لأبنائهم، حيث شهدت المدرسة الابتدائية المشتركة بوسط مدينة قنا، واقعة مؤسفة كان بطلها " جـزار" حاول التعدى على أخصائية اجتماعية للحصول على المقعد الأمامي لنجله، مستخدمًا فى ذلك آلة حادة " مطواه"، لكن محاولة الفتك بالمدرسة باءت بالفشل بعدما تمكن عدد من المعلمين من السيطرة على الأمر.

الواقعة لم تمر مرور الكرام على المدرسة الهادئة التى لم تشهد أى وقائع مماثلة من قبل، بل تركت تأثيرًا نفسيًا على التلاميذ والمعلمين ، فالتلاميذ أصيبوا بحالة من الرعب أمام مشهد التعدى الذى حدث أمام أعينهم، أما المدرسون فقد نعوا حظهم على الإهانات المتكررة التى يتعرضون لها دون رادع ولا عقاب يذكر رغم ما يعانوه من تهميش وتجاهل من قبل الدولة.

وعلى بعد حوالى 30 كيلو مترًا وتحديدًا فى مركز دشنا، امتنع طلاب 3 مدارس عن الذهاب لمدارسهم، بعدما فشلت الأجهزة التنفيذية فى توفير مياه شرب لهم، رغم إرسال أولياء أمورهم شكاوى واستغاثات متعددة للمطالبة بحل الأزمة قبل بدء العام الدراسى.

أما فى مدينة نجع حمادى، فقد شهدت مدرسة نجع حمادى الابتدائية المشتركة، واقعة أخرى لم تختلف كثيرًا عن واقعة التعدى بالمطواه التى حدثت بمدينة قنا، لكن بطلها هذه المرة " مدير المدرسة" الذى من المفترض أن يكون قدوة حسنة لأبنائه الطلاب وزملائه المدرسين، حيث قام بالتعدى على أمين توريدات الكتب بالمدرسة بـ " الجنزير" فيما قال هو " حزام"، أمام الطلاب والمدرسين فى طابور الصباح، ولم يكتفى بذلك بل قام بسب الدين على حد قول المدرسين، بسبب الخلاف على توزيع الكتب المدرسية، وهو ما دفع عادل عوض " المعتدى عليه" للتقدم بمذكرة للنيابة الإدارية يتضرر فيها من مدير المدرسة ويوجه له التهمة المذكورة، فيما قام زملائه المدرسين بجمع توقيعات للمطالبة بنقل مدير المدرسة.