معاناة حقيقية يعيشها أهالى قرى مركز ومدينة زفتى بمحافظة الغربية بسبب مقلب القمامة والذى يقع مساحة أكثر من 4 أفدنة والذى يتسبب فى إصابة المواطنين باختناقات شديدة نتيجة لتصاعد الروائح الكريهة والأدخنة الناتجة عن احتراق أكوام القمامة.
عشرات الاستغاثات أرسلها أهالى المركز والقرى المحيطة بالمقلب للمسئولين بمجلس الوزراء ومحافظة الغربية ومجلس مدينة زفتى ولكن دون أى استجابة من أحد لرفع المعاناة عنهم والأمراض التى أصابتهم من الروائح الكريهة والدخان فضلا عن الحوادث التى يشهدها الطريق يوميا بسبب تصاعد الدخان الكثيف الذى يغطى سماء الطريق الذى يقع عليه المقلب مما يؤدى لضعف الرؤية وهو ما يترتب عليه وقوع الحوادث وفقدان المواطنين لأرواحهم.
كشف الأهالى لـ"اليوم السابع" عن المأساة التى يعيشون فيها منذ سنوات وعدم تحرك أحد لإنهاء مشكلة المقلب وتوفير مكان بديل له خارج الكتلة السكنية.
يقول حمدى إبراهيم، إن مقلب القمامة متواجد منذ أكثر من 7سنوات وتراكمت فيه القمامة لآلاف الأطنان فضلا عن عدم وجود مصنع لتدوير القمامة للتخلص منها أولا بأول.
مضيفا أن الحرائق تندلع يوميا فى القمامة مما يؤدى لتصاعد الدخان الكثيف الذى يصيب الأهالى بأمراض الصدر وإصابة مرضى الصدر باختناقات شديدة وضيق فى التنفس، مشيرا أن تلك الرائحة الكريهة تصيب المرضى بمستشفى زفتى بالاختناقات.

اطنان القمامة تملئ مقلب قمامة زفتى

تلال القمامة داخل المقلب

تلال القمامة تنبعث منها الأدخنة

أدخنة وروائح كريهة تنبعث من المقلب

ادخنة كثيفة تصيب الأهالى باختناقات

اطنان القمامة تملئ مقلب قمامة زفتى