قضت محكمة الجيزة، اليوم السبت، بإعدام 7 متهمين شنقا، والسجن المشدد 10 سنوات في حق 5 متهمين وبراءة متهم، في اتهامهم بقتل الشهيد اللواء نبيل فراج بكرداسة، بعد ورود الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية.

صدر الحكم برئاسة المستشار حسين قنديل وعضوية المستشارين سامي زين الدين وحسن عيسى وبسكرتارية ممدوح عبد الرشيد.

كانت المحكمة أحالت المتهمين إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي، في الجلسة الماضية.

وشهد محيط معسكر الأمن المركزي باكتوبر، اليوم السبت، تشديدات أمنية مكثفة، قبل جلسة النطق بالحكم.

وأسندت النيابة إلى المتهمين، قتل اللواء نبيل فراج مع سبق الإصرار والترصد، والشروع في قتل ضباط وأفراد الشرطة، وإحراز الأسلحة النارية والذخائر والمفرقعات والمتفجرات وصنعها، ومقاومة السلطات، وحيازة أجهزة الاتصالات بدون تصريح من الجهات المختصة لاستخدامها في المساس بالأمن القومي للبلاد.

وكذلك أسندت لهم ارتكاب جرائم الإرهاب وتمويله، وإنشاء وإدارة جماعة على خلاف أحكام القانون، بغرض منع مؤسسات وسلطات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي واستهداف المنشآت العامة بغرض الإخلال بالنظام العام، واستخدام الإرهاب في تنفيذ تلك الأغراض.

والمتهمين هم: محمد سعيد فرج سعد وشهرته "محمد القفاص" (محبوس)، مصطفى محمد حمزاوى (محبوس)، أحمد محمد الشاهد (محبوس)، شحات مصطفى محمد وشهرته "شحات رشيدة" (محبوس)، صهيب محمد نصر الدين الغزلانى (محبوس)، فرج السيد عبدالحافظ وشهرته "فرج الفار" (مفرج عنه)، محمد عبدالسميع حميدة وشهرته "أبوسمية" (محبوس)، عبدالغنى العارف إبراهيم (محبوس)، جمال محمد إمبابى إسماعيل وشهرته "خالد" (محبوس)، خالد على محمد على (محبوس)، أحمد المتولي السيد (محبوس)، أحمد عبد الحميد السيد (محبوس)، وليد سعد أبو عميرة (محبوس).

قالت المهندسة "نضال"، حرم الشهيد اللواء نبيل فراج، عقب صدور حكم بإعدام 7 من قاتلي الشهيد والسجن المشدد 10 سنوات لـ 5 آخرين إنها تتمني أن تسمع خبر بتنفيذ حكم الإعدام في قاتليه وليس مجرد صدور حكم سيتم الطعن عليه أمام محكمة النقض، مشيرة إلى أن ما صدر اليوم ليس حكمًا نهائيًا بعد مرور 3 سنوات كانت الأصعب في حياتها.

وأضافت حرم الشهيد أن تنفيذ حكم الإعدام يجب أن يتم علي شاشات التليفزيون كما سقط زوجها شهيدًا أمام الجميع علي الهواء برصاص هؤلاء القتلة فأقل ما يمكن عمله هو إعدامهم علي الهواء أمام الجميع واستطردت قائلة: "حسبي الله ونعم الوكيل" ما صدر من حكم لن يغير شيئًا مما حدث ولن يُعيد الشهيد.

وقالت: 3 أولاد حرموا من والدهم الذي كان كل شيء في حياتهم فقد كان مسئولًا عن كل شيء لها ولابنائها لم تكن تفعل شيئا دون أخذ رأيه وتعتمد عليه في كل شيء فجأة وجدت نفسها بمفردها وما كان يفعله لابنائهما لا تستطيع هي فعله لهم فتربية الاولاد صعبة.

وأشارت حرم الشهيد قائلة انها تتمني ان الدولة تعوض ابناء الشهداء قليلا ما فقدوه وتنشيء لهم مدرسة داخلية عسكرية ينشأون بها وسط الضباط ويتعلمون الانضباط والنظام وهو ما سيساعد زوجات الشهداء في تربية ابنائهم.

وقالت ان تلك المدرسة ستساهم بشكل كبير في تربية ابناء الشهداء ونشأتهم وليس من الضروري ان تتولي وزارة الداخلية او الجيش بمفردهم انشائها فيمكن لرجال الاعمال او المؤسسات الكبري المساهمة في انشائها.

واختتمت قائلة: "ده أقل واجب يتقدم لأبناء الشهداء بعد ما فقدوه من رعاية واهتمام وحنان أبائهم".