عادت حرب التسريبات بين السلفيين والشيعة، لتشتعل من جديد، بعدما نشرت بعض الائتلافات السلفية، فيديو يكشف جمع قيادات شيعية فى مصر أموال من الخارج والسيطرة عليها لإحداث حالة من البلبلة فى مصر، وكذلك تحويل منازل بعضهم لحسينيات، فى الوقت الذى رد فيه القيادات الشيعية برفض تلك الاتهامات، واتهام السلفيين بالكذب.
ونشرت بعض الائتلافات السلفية من بينها ائتلاف الصحب والآل، تسجيلا صوتيا يزعم أنها مكالمة تجمع بين قيادى شيعى يدعى أشرف منصور يعمل فى جمعية الثقلين التى يرأس إدارتها القيادى الشيعى الطاهر الهاشمى، وبين فتاة مجهولة، يشتكى فيها الأول من محاولة الطاهر الهاشمى النصب عليه.
وبحسب المكالمة التى وصفها السلفيون "أكبر فضيحة لتمويلات الشيعة لخراب مصر ونشر التشيع وإحداث بلبلة بين المصريين"، يقول أشرف منصور للفتاة عبر الهاتف: جمعية الثقلين مؤسسة من أجل تلقى تمويلات من الخارج، وإن الطاهر الهاشمى يحصل على أغلب التمويلات ويعطى للشخصيات التى تعمل معه فلوس قليلة".
وفى السياق ذاته اتهمت تلك الائتلافات السلفية، القيادى الشيعى عماد قنديل بتحويل منزله إلى حسينية لممارسة طقوس الشيعة، قائلا:"الشيعى عماد قنديل، يعمل فى أحد جامعات طنطا مدير مالى، وهو نشط فى نشر التشيع، وأصبح له سفريات كثيرة يتنقل فيها بين لبنان والعراق وإيران، كان يفتح بيته حسينية. ومؤخرا بدأ فى توزيع مطويات وكتيبات تدعوا للتشيع، فوجب التحذير والتنبيه".
وتداول أبناء التيار السلفى التسجيل الصوتى الذى نشره رئيس ائتلاف الصحب والآل على نطاق واسع، فيما رفض الطاهر الهاشمى القيادى الشيعى الرد على صحة هذه المكالمة، ورفضا لتعليق على التسريبات التى يتم نشرها من قبل الائتلافات السلفية ضد قيادات الشيعة، خلال اتصال اليوم السابع به.
وفى السياق ذاته رد عماد قنديل، القيادى الشعى على اتهامات الائتلافات السلفية ضده قائلا:"كل ما قالوه هراء وكذب، فهم منذ عدة أعوام ويشنون هموما مفتريا علينا، والتسريبات التى ينشرونها ضدنا هى تسريبات مفبركة" .
وأضاف القيادى الشيعى فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن السلفيين يعتبرونها أعداءهم الحقيقيين، ويكفروننا ويأمرونا أتباعهم بأن يؤذونا سواء عبر مواقعهم الرسمية أو عبر نشر الافتراءات علينا . وأشار القيادى الشيعى، إلى أن الجميع يعيش فى دولة وطنية تحترم الرأى والرأى الآخر، هناك حرية عقيدة، ولا ينبغى عندما اختلف معك فى الفكر أو العقيدة أن أهاجمك وأشوهك .
ووصف القيادى الشيعى، السلفيين بالكائنات غير الإنسانية، قائلًا: "هؤلاء لا يمكن أن يكونوا بنى آدميين هذه كائنات غير إنسانية ولا تحترم الآخر".