توقع محللون ماليون، انتعاشا طفيفا للبورصة المصرية بداية الأسبوع الجارى بسبب قرار البنك المركزى فى اجتماعه نهاية الأسبوع الماضى بتثبيت أسعار الفائدة، غير أنهم أكدوا أن غياب الأخبار المحفزة وبدء موسم التصحيح السنوى أهم التحديات وراء استمرار صعودها خلال الفترة المقبلة.
كما توقع المحللون، أن يكون تركيز المؤشر الرئيسى للبورصة قرب مستوى الدعم قرب 7900 - 7800 نقطة، والذى سيعوقه على مواصلة تراجعه.
وقال المحلل المالى محمد دشناوى، إنه من المتوقع انتعاش طفيف للبورصة المصرية فى بداية تعاملات الأسبوع تستمر لجلستين على أقصى تقدير، بسبب قرار البنك المركزى تثبيت أسعار الفائدة، ومن المرجح أن يصل السهم وقتها إلى مستوى 8000 نقطة.
وأضاف دشناوى، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، غير أن استمرار العوامل السلبية من غياب المحفزات الإيجابية وبدء موسم التصحيح السنوى قبل إجازة أعياد الميلاد، تحديات صعبة أمام استمرار الصعود، وقد تدفع المؤشر الرئيسى للبورصة إلى النزول إلى مستوى 7800 نقطة.
واتفق معه أدهم جمال الدين رئيس قسم التحليل الفنى بشركة كايرو كابيتال لتداول الأوراق المالية، حول أن خبر الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير قد يساهم فى استقرار المؤشر الرئيسى للبورصة أعلى مستوى 7900 نقطة، وأن يستهدف ارتدادا يستقر به أعلى مستوى 8000 نقطة مرة أخرى على أن يكون التداول فيما بين 7900 و 8300 بشكل عرضى، مشيرا إلى أن أحجام التداول ستحدد إمكانية استكمال التحرك الإيجابى من عدمه.
ولفت أدهم، إلى أن الضغوط البيعية والضعف الواضح فى القوة الشرائية وراء تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة أدنى مستوى 8000 نقطة ووصوله إلى مستوى 7900 نقطة.
فيما توقع المحلل المالى إيهاب سعيد، تركز مؤشر السوق الرئيسىEGX30 على مستوى الدعم قرب 7900 - 7800 نقطة والذى سيعوقه على مواصلة تراجعه.
وأما فيما يتعلق بمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70، أكد سعيد، أن التركيز سيكون منصبا على مستوى الدعم قرب 346 نقطة، والذى أن فشل أيضاً فى الثبات أعلاه فقد يواصل تراجعه فى اتجاه مستوى 337 نقطة.