صرحت نيابة شمال دمنهور الكلية برئاسة المستشار على حسن رئيس النيابة بدفن جثتين من ضحايا مركب رشيد بعد تعرف ذويهما عليهما، ليرتفع عدد المصرح بدفنهم إلى 72، من بينهم 26 جثمانا تم التصريح بدفنهم من مستشفى رشيد العام.

وكانت النيابة العامة قد صرحت من قبل بدفن 28 جثة وتسليمها لذويهم.

وقال وهدان السيد، المتحدث باسم محافظة البحيرة إن عدد ضحايا مركب الهجرة غير الشرعية والذي غرق قبالة سواحل رشيد الأربعاء الماضي ارتفع ليصل إلى 164 وذلك بعد انتشال جثتين اثنتين من الأفارقة.

وأضاف "السيد" خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم السبت، أن الجهود مازالت مستمرة اليوم بحثا عن ضحايا أخرى للمركب، لافتًا لتوزيع جثامين الضحايا على المستشفيات تمهيدا لتعرف ذويهم عليهم.

وأشار المتحدث باسم محافظة البحيرة، إلى تقديم وزارة التضامن الاجتماعي كافة سبل الرعاية لأسر الضحايا من نصب خيام وتوفير مواد غذائية، موضحا أنه فور تعرف ذوي الضحايا على الجثامين يتم استئذان النيابة لاستلام الجثمان وإصدار تصريح بالدفن.

وفي نفس السياق تفقد الدكتور أحمد عماد الدين راضى، وزير الصحة، بعد 4 أيام من وقوع حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية برشيد، مستشفى رشيد العام، لمتابعة الإجراءات الخاصة باستقبال الجثامين، وكذلك إجراءات تسليم حالات الوفاة التى تم التعرف عليها إلى ذويهم، ما أثار غضب أهالى الضحايا منتقدين تأخر زيارة الوزير للاطمئنان على سير عمليات نقل الضحايا للمستشفيات.

وقام الوزير بتفقد غرفة حفظ الموتى بالمستشفى وغرفة الأشعة المقطعية الجديد وكذلك مبنى الطوارئ الجديد الجارى إنشاؤه بالمستشفى على مساحة 400 متر.

وأشاد بجاهزية المستشفى والأطقم الطبية والمفتشين الصحيين فى التعامل مع الحادث واستقبال ورعاية المصابين وكذلك حالات الوفاة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد سلطان، محافظ البحيرة، أنه تم حتى ظهر اليوم، استخراج 164 جثة تم تسليم 70 منهم إلى ذويهم وتتبقى 94 جثة موزعة على المستشفيات المركزية بالمحافظة، كما أشاد بدور وتكافل أهالى رشيد فى التعامل مع الحادث واستقبال أهالى المفقودين، الأمر الذى يعكس المعدن النفيس للمصريين وتكافلهم عند الشدائد.

جدير بالذكر أن المحافظ كان قد التقى بأهالى وأسر المفقودين بمنطقة البوغاز برشيد، وقدم لهم واجب العزاء وطمأنهم أن عمليات البحث عن المفقودين، وانتشال الجثث تتم على قدم وساق بمعرفة القوات البحرية وحرس الحدود بمساعدة لانشات الصيادين.

حضر زيارة الوزير اللواء هشام لطفى، مساعد أول وزير الداخلية لغرب الدلتا، واللواء علاء الدين شوقى، مدير أمن البحيرة، والدكتور علاء عثمان، وكيل وزارة الصحة.