أبهرت فرقة أكروبات واستعراضات شاندونج الوفد المصرى بالصين، الذى يرأسه السفير صلاح عبد الصادق رئيس هيئة الاستعلامات، حيث قدمت الفرقة عروضا واستعراضات استثنائية، بعدما فتحت المسرح خصيصًا تكريمًا للضيوف المصريين.
ومن ضمن العروض التى قدمت، عرض باسم القبعات يتبادل فيه الراقصون القبعات بسرعة وخفة وعرض للطبول، حيث ترقص الفتيات على طبول كبيرة وتحركها بالأرجل عبر حركات فنية، وعرض ثالث باسم ملائكة وشياطين حاز إعجاب الجماهير.
من جانبه، قال يان تشانج مدير الفرقة الأولى فى الصين للأكروبات، أن أعمار أعضاء الفرقة تتراوح ما بين الـ12 والـ16 عاما، يتم اختيارهم من طلاب المدارس وتجرى لهم اختبارات لليونة العضلات، ومدى قدرتها على الحركة والتدريب، كما يخضع المشاركون لاختبارات أخرى من وقت لأخر.
وأوضح تشانج، أن الفرقة تحرص على مستقبل الراقصين، وتوظفهم كمدربين أو إداريين، لافتًا إلى حرصه أيضًا على دراستهم، رغم التدريب الشاق الذى يمتد لستة ساعات يومًيا.
وأشار تشانج، إلى أن العروض المقدمة مستقاة من الثقافة الصينية التقليدية وترمز إلى الفسلفة الصينية والحضارة القديمة، وجرى تصميمها لتجمع بين الأصالة والمعاصرة.
فيما زار الوفد، قرية اشتراكية نموذجية حققت تنمية على الطريقة الصينية، خلال خمس سنوات من بدء مخطط النهضة فيها، حيث يعمل سكانها العشرة آلاف بصناعة الورق والأحبار والصناعات الثقافية، وجرى هدم بيوتهم وتسليمهم وحدات جديدة ضمن الإسكان الاجتماعى فى الصين مقابل 800 جنيه للشقة الواحدة، بالإضافة إلى إدخال التنمية الصناعية بالمدارس وتدريب التلاميذ على الصناعات الثقافية.
وفى القرية متحف يضم مقتنيات صينية تقليدية من مقاعد خشبية قديمة، وأدوات طحن الغلال وتماثيل لبوذا وكونفوشيوس وعربات يجرها حصان، بالإضافة إلى معرض للمنتجات الورقية وصناعة الأحبار التى تشتهر بها القرية الاشتراكية.
كما قدم رئيس مجلس القرية، وانج لى مخططًا لمستقبلها حتى عام 2020، بدأ العمل عليه فى خطة خمسية برعاية الحكومة الصينية والحزب الشيوعى الصينى الحاكم.

فريق أكروبات صينى في أحد عروضه تكريما للوفد المصرى

جانب من العرض

الفريق يتألق خلال العرض

جانب من العرض

صورة تذكارية للوفد المصري من فريق الأكروبات

جانب من الحفل

مجموعة من الفريق

جانب من العرض الفنى

الفريق يؤدى أحد العروض