استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة اثناء جلسة محاكمة 48 متهما من لجان العمليات النوعية بتنظيم الإخوان الإرهابي في قضية "أحداث عين شمس" والتي أسفرت عن مقتل الصحفية ميادة أشرف والمواطنة ماري جورج والطفل شريف عبد الرؤوف إلي أقوال مروان مصطفي احد المجني عليهم.

وقرر مروان أنه يبلغ من العمر 18 سنة وأن يوم الجمعة 28 مارس 2014 كان شغال في "جيم بشارع الحجاز اصيبت باختناق من كثرة الغاز وكان هناك أصوات الرصاص وصرخات لبعض الاهالي وعلي الفور اثناء خروجي من العمل اصيبت بطلق ولم اشعر بنفسي وعرفت بعد ذلك اني اصيبت برصاصة وقالولي " الرصاصة ملهاش ملامح".

واشار الشاهد الى انه يقطن بعين شمس وانه ترك العمل بعد اصابته منذ ثلاث سنوات.

واكد ان الحالة التي كانت عليها المنطقة اثناء الاشتباكات هي حالة من الهرج والمرج و " الدوشة " وصوت ضرب نار.

وقال الشاهد انه غادر من مكان العمل بسبب اختناقه من شدة رائحة الغاز ولطمأنة والده عليه.

واكد انه تم نقله الي المستشفي المتواجدة بمواجهة محل " الجيم " التي يعمل به.

واضاف الشاهد ان الخلاف القائم كان بين الاخوان والشرطة ولكنه لم يعرف اي من الطرفين سبب في اصابته.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمى وعضوية المستشارين رأفت ذكي محمود ومختار صابر العشماوي وسكرتارية حمدى الشناوى وعمر محمد

كانت النيابة العامة قد اسندت للمتهمين تهم تولي قيادة في جماعة إرهابية وإمدادها بالمعونات المادية والأسلحة والقتل والعمد والشروع فيهوتنظيم تجمهر بمنطقة عين شمس بتاريخ 28 مارس 2014 وإطلاق الأعيرة النارية صوب المواطنين والإعلاميين الرافضين لتجمهرهم وقوات الشرطة.

حيث أطلق أحدهم (المتهمين) عيارا ناريا صوب الصحفية ميادة أشرف أثناء قيامها بتصوير أفعالهم الإجرامية فأصابتها في رأسها مما ادي إلى مصرعها كما أطلق متهم آخر عيارا ناريا صوب المواطنين فأصاب الطفل شريف عبد الرؤوف في رأسه مما أودى بحياته.

وأحاط بعض المتهمين بسيارة المواطنة ماري سامح جورج متكالبين عليها ووالوا الاعتداء عليها ثم أطلق أحدهم عيارا ناريا أصاب المجني عليها فأرداها قتيلة وأضرموا النيران في سيارتها عقب ذلك فضلا عن شروعهم في قتل مواطنين آخرين.