أصبح أحمد خان رحمي المواطن الأمريكي بالتجنس، والذي ترجع أصوله إلى أفغانستان أحد أهم المطلوبين في أمريكا بعد اتهامه بالتورط في تفجيرات الساحل الشرقي في ولاية نيو جيرسي، والتي أثارت جدلا جديدا على مستوى قضية المهاجرين والإرهاب الداخلي، وفق تقرير نشر على موقع «سبوتنيك» الإخباري الروسي.

ووفق حديث إذاعي دار على محطة «سبوتنيك» الإذاعية الروسية بين أندريه كريكوفيك، الأستاذ بالمدرسة العليا للاقتصاد في موسكو؛ وإلكسندر أذاجدان أستاذ الإدارة الاستراتيجية العالمية والاقتصاد السياسي الدولي في كاليفورنيا، وإسرائيل شامير، الخبير الإسرائيلي المستقل، فإن أحمد خان رحمي، اعتقل بعد عملية تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في ولاية نيو جيرسي، واتضح فيما بعد أنه أمضى مؤخرا سنوات في بلده أفغانستان وباكستان المجاورة لها؛ حيث يعتقد بعض الناس أنه قد تحول إلى التطرف.

وجاء القبض على «رحمي» يثير الآن تساؤلات حول مصير قبول المهاجرين إلى أمريكا وقبول من ترجع أصوله إلى دول أصبحت مشهورة بأنها منبع للإرهاب، لافتين إلى أن هذا الأمر دارت حوله العديد من موضوعات حملة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب هذا الموسم، بأنه جعل الأمريكيين قلقين للغاية من وجود المهاجرين واللاجئين على أرض أمريكا، والذين دعموا احتمال أن يكون هناك عدد لا يحصى من المزيد من الإرهابيين بينهم.

وأشاروا إلى أنه على الجانب الآخر، تقف هيلاري متصدية لقضية إرهاب الديمقراطيين مباشرة والتي سخرتها لصالح حملتها الانتخابية ضد ترامب والجمهوريين، حسب ما نشره الموقع الروسي.