لا ترغب أي منا بأن تكون أماً كثيرة الصراخ، الطبيب دنيال سيغل، المؤلف وخبير الأبوة، من «ماذر آند بايبي» يمكنك من خلال نصائحه التعامل مع المواقف الدقيقة بهدوء وسيطرة أكثر.
قفي لمدة 30 ثانية

قبل الرد على أي سلوك سيئ، اسألي نفسك 3 أسئلة: لماذا تصرف طفلي بهذه الطريقة؟ ما الدرس الذي أرغب بتعليمه له؟ وكيف يمكنني تعليم هذا الدرس بأفضل شكل؟ فهذا سيساعدك على انتقاء النهج الأفضل، كما أن التراجع عن الموقف لمدة 30 ثانية، لا يوصلك إلى مرحلة الغضب الشديد.
الصراخ لا يفيد

أثبت البحث العلمي أن الصراخ لا يفيد؛ فعند ولادة الطفل، تكون أجزاء من الدماغ متطورة إلى حد ما، كالجزء السفلي الذي يساعد في السيطرة على الغريزة، أما الجزء العلوي في خضم التطور؛ فهو للتفكير المعقد، جربي تربية وتأديب الطفل بشكل يشمل الجزء العلوي؛ فإن كان الطفل يصرخ، لا تصرخي أنت؛ ليسكت؛ فهذا سيغضب الجزء السفلي العاطفي؛ بدلاً من ذلك ساعديه على التفكير العقلاني، وقولي: «الأمر صعب أليس كذلك؟ عبّر لي».
كوني سباقة

إن رأيت أن الطفل على وشك القيام بأمر يتطلب تأديباً؛ فشتتي انتباهه عن القيام به، كإعطاء الطفل الجائع تفاحة أو سؤاله إن كان يريد أن يرى ما في حقيبتك؛ فكونك سباقة سيخفف من وجع الرأس في نهاية المطاف.
ضعي نفسك مكانه

إن كنت تظنين أن الطفل يسيء التصرف لكونه حزيناً أو منبوذاً، خففي هذه المشاعر أولاً، عانقيه، وعندما يهدأ، فسري له لماذا تصرف بشكل خاطئ.
كوني مثابرة

إن شعرت أنك ستفقدين صوابك، تذكري أن عقل الطفل متغير، الجزء العلوي المعقد من الدماغ لا يكتمل إلا بوصوله مرحلة منتصف العشرينات، قد لا يستوعب الدرس الذي تحاولين تعليمه له اليوم، ولكن المثابرة والتأديب الإيجابي سيساعد على تطوره.
تخلصي من التوتر في دقيقة

اتصلي بصديقة: إن محادثة سريعة مع صديقة تفهمك، سيجعلك ترين الجانب المضحك في الموضوع.

كلي موزة: الموز غني بالبوتاسيوم الذي ينظم ضغط الدم، ويبقي مستوى سكر الدم مرتفعاً.

غيري مزاجك وارقصي على أنغام محفزة تفضلينها.

احتسي كوباً من الشاي الأسود: فهو يقلل الكورتيزول هرمون التوتر، ويجعلك تجلسين بصمت لدقيقة.

دللي نفسك باللافندر: ثبت أن رشة منه، تقلل من مستوى ضربات القلب وضغط الدم.