تفقد الدكتور أحمد عماد الدين راضى، وزير الصحة، بعد 4 أيام من وقوع حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية برشيد، مستشفى رشيد العام، لمتابعة الإجراءات الخاصة باستقبال الجثامين، وكذلك إجراءات تسليم حالات الوفاة التى تم التعرف عليها إلى ذويهم، ما أثار غضب أهالى الضحايا منتقدين تأخر زيارة الوزير للاطمئنان على سير عمليات نقل الضحايا للمستشفيات.

وقام الوزير بتفقد غرفة حفظ الموتى بالمستشفى وغرفة الأشعة المقطعية الجديد وكذلك مبنى الطوارئ الجديد الجارى إنشاؤه بالمستشفى على مساحة 400 متر.

وأشاد بجاهزية المستشفى والأطقم الطبية والمفتشين الصحيين فى التعامل مع الحادث واستقبال ورعاية المصابين وكذلك حالات الوفاة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد سلطان، محافظ البحيرة، أنه تم حتى ظهر اليوم، استخراج 164 جثة تم تسليم 70 منهم إلى ذويهم وتتبقى 94 جثة موزعة على المستشفيات المركزية بالمحافظة، كما أشاد بدور وتكافل أهالى رشيد فى التعامل مع الحادث واستقبال أهالى المفقودين، الأمر الذى يعكس المعدن النفيس للمصريين وتكافلهم عند الشدائد.

جدير بالذكر أن المحافظ كان قد التقى بأهالى وأسر المفقودين بمنطقة البوغاز برشيد، وقدم لهم واجب العزاء وطمأنهم أن عمليات البحث عن المفقودين، وانتشال الجثث تتم على قدم وساق بمعرفة القوات البحرية وحرس الحدود بمساعدة لانشات الصيادين.

حضر زيارة الوزير اللواء هشام لطفى، مساعد أول وزير الداخلية لغرب الدلتا، واللواء علاء الدين شوقى، مدير أمن البحيرة، والدكتور علاء عثمان، وكيل وزارة الصحة.