اكد المحلل السياسي الليبي الدكتور محمد الغرياني، أن رفض الأمير القطري تميم بن حمد لعملية تحرير منطقة “الهلال” النفطية، جاء كرد فعل لإسقاط الجيش الليبي لمخططهم وهي تمكين جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية من حكم ليبيا – على حد قوله.

وأشار الغرياني من خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح أون” على قناة “أون تي في” الفضائية اليوم السبت، إلى أنه هناك مظاهرات داعمة للجيش الليبي في مختلف المدن الليبية تنديدا بخطاب أمير قطر بالأمم المتحدة، وقال : “أن موقف الأمير القطري والمبعوث الأممي مارتن كوبلر لا يتم تفسيره إلا أنه دعما للجماعات الإرهابية”.

وأوضح أن عملية الإنتاج بمنطقة “الهلال” النفطي تسير على ما يرام، وأن الحقول البترولية بدأت ضخ النفط في الموانئ لتصديرها، مؤكدا أن الجيش الليبي سيطر على 80 كيلو متر غرب منطقة “الهلال” وتم تسليمها لحرس المنشآت النفطية التابعة للحكومة المؤقتة.

وأعلن أن حكومة الوفاق الوطني الليبي برئاسة فايز السراج لا تملك العديد من الأوراق وخياراتها محدودة جدا، بعد أن وضعها مجلس النواب في “الركن الضيق”، مشيرا إلى أن مجلس النواب طالب بتعديل الإعلان السياسي من اتفاق “الصخيرات” وقبول المسودة الرابع وإلغاء البند الثامن من الاتفاق السياسي.

وذكر أنه هناك تحركات واسعة من قبل الجيش الليبي برئاسة المشير خليفة حفتر لتحرير المدن من الميليشيات التابعة للمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني.