تظاهر العشرات من أولياء أمور مدرسة أم النور الابتدائية فى أول يوم دراسى أمام مدرسة الحرية بشارع التليفزيون، وأغلقوا الشارع ومنعوا مرور السيارات فى الاتجاهين، احتجاجا على قرار الأبنية التعليمية والإدارة الهندسية بالمحافظة بـ"تشريك" المدرسة وعدم صلاحيتها للدراسة وكونها آيلة للسقوط واستمرار قرار نقل أبنائهم إلى مدرسة الحرية بشارع التليفزيون.

وقال أولياء الأمور إنهم يرفضون الدراسة "فترة ثانية" بعد الظهيرة، بعد ثبوت فشل هذه الطريقة وانتشار حالة من التسيب بين التلاميذ وكذلك المسئولين والمعلمين وقصر مدة الدراسة اليومية مما يؤثر بشكل كبير على مستوى التحصيل لدى أبنائهم.

وأكد أولياء الأمور أن مدرسة أم النور الكائنة بالقرب من مزلقان القراريش كانت قريبة منهم لكنها قديمة وآيلة للسقوط وصدر قرار إزالتها وإعادة بنائها منذ عامين مع نقل التلاميذ إلى مدرسة الحرية كفترة ثانية لكن الأبنية التعليمية لم تتحرك واستمر وضع المدرسة كما هو دون إحراز أى خطوة نحو بنائها.

وأضافوا بأن المدرسة حرية بشارع التليفزيون بعيدة عن أطفالهم إلى جانب عدم قبولهم لنظام الدراسة كفترة ثانية.

انتقل إلى مقر المظاهرة كل من عبد الناصر بصرى القائم بأعمال وكيل الوزارة برفقة الأجهزة الأمنية فى محاولة لإقناع الأهالى بفض المظاهرة وعرض المشكلة على الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم والدكتور محمد بدر محافظ الأقصر للنظر فى إيجاد حل ملائم.