شاركت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون التي لا توفر جهدًا لجذب الناخبين الشباب إلى معسكرها، وبدا الانزعاج واضحًا على كلينتون لكنها جارت الممثل زاك جاليفياناكيس في أسئلته.
ويطرح برنامج “بيتوين تو فيرنز” الهزلي الذي يعرض على الانترنت أسئلة عبثية وتمييزية وغير لائقة عن قصد على ضيوفه.
وتحفظت المرشحة الديموقراطية عن الرد مرات عدة، حتى أنها أقرت في خلال البرنامج بأنها “آسفة جدا” على قرارها المشاركة فيه.
كما أنها التزمت الصمت أحيانا، خصوصا عندما قال لها جاليفياناكيس “لن تصبحي ربما أول امرأة تتولى رئاسة البلاد بل أول امرأة بيضاء في سدة الرئاسة للجيل الصاعد”. وأردف سائلاً: “عندما تلاحظين إلى أي درجة تلقى تصريحات دونالد ترامب ضجة، ألا تفكرين في اعتماد لهجة أكثر تمييزًا؟”.
وردًا على سؤال عما إذا كانت تفكر في الانتقال إلى كندا في حال انتخاب ترامب، قالت كلينتون “سوف أبقى في الولايات المتحدة لأمنعه من تدميرها”.
وفي ختام المقابلة، سألها المقدم عن أفضل وسيلة للبقاء على اتصال معها، مقترحًا التواصل عبر البريد الإلكتروني، في إشارة إلى فضيحة الرسائل الإلكترونية التي تتخبط فيها هيلاري كلينتون.