نعى الدكتور عفت السادات، رئيس حزب "السادات الديمقراطي"، ضحايا حادث غرق مركب رشيد الذين لقوا مصرعهم غرقا في البحر المتوسط، واصفا الأمر بـ"المأساوي".

وأكد السادات، فى بيان صادر عنه اليوم، السبت، أن هذا الحادث يثبت مجددا أن الأزمة فى مصر أزمة اقتصادية وليست سياسية، مستنكرا ما أسماه "التقصير" من قبل المسئولين عن المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذين لو أنهم قاموا بدورهم لما ألقى هؤلاء الشباب بأيديهم إلى التهلكة.

وقال: "تقصير من المسئولين عن المشروعات الصغيرة، وهذا ما دفع شابا لديه 50 أو 70 ألف جنيه للمغامرة في البحر والهجرة بطريقة غير شرعية بدلا من إقامة مشروع صغير داخل بلده".

وأضاف: "لا يجب أن نقع فى فخ مكافحة مسألة الهجرة غير الشرعية أمنيا فقط، المسألة لها أبعاد اقتصادية واجتماعية بالأساس وحادث مركب رشيد المأساوي يثبت ذلك".

وطالب رئيس حزب "السادات الديمقراطي" بحتمية إعداد دراسة اجتماعية واقتصادية للوقوف وراء نفور الشباب من التوجه نحو المشروعات الصغيرة واستثمار أموالهم فيها واتجاههم نحو المجهول على أمل الخروج من البلد والذهاب لأوروبا.

كما انتقد السادات عدم إعلان مصر حالة الحداد على أرواح الضحايا الذين تجاوزوا الـ162 شخصا، مؤكدا أن كل الشعب المصري فى حالة حداد على أرواحهم وعلى حال كثيرين مثلهم لم يعد لديهم أي أمل فى العيش داخل حدود الوطن ويريدون الهجرة حتى لو فيها هلاكهم.