متهمو خلية إخوانية: لدينا أوامر بافتعال أزمات وترويج شائعات.. فيديو

نجحت الأجهزة الأمنية صباح اليوم، السبت، في القبض على متهمين بتشكيل كيان تحت مسمى "وحدة الأزمة" يتمثل دوره في إثارة الأزمات في البلاد.

يأتي ذلك في إطار جهود وزارة الداخلية لكشف مخططات جماعة الإخوان الإرهابية الهدامة وملاحقة قياداتها وإجهاض تحركاتهم فى أوساط المواطنين التى تستهدف إفشال جهود التنمية والنيل من مقدرات الدولة وإستنزاف مواردها وضرب الاقتصاد المصرى.

توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطنى بشأن تشكيل قيادات التنظيم الهاربين خارج البلاد كيان تحت مسمى "وحدة الأزمة" يتمثل دوره فى إيجاد وسائل جديدة لإختلاق وإثارة الأزمات من خلال كوادره داخل البلاد وتنفيذ مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة الإقتصادية والسعى لإيجاد مناخ تشاؤمى من خلال إصطناع الأزمات بدعوى فشل الدولة فى تنفيذ خطط التنمية.

واعترف المذكوران تفصيلًا، بأبعاد هذا المخطط والقائم على المحاور السابق الإشارة إليها (تصعيد أزمة ارتفاع سعر الدولار، ترويج ونشر الشائعات، تقديم بلاغات وهمية، تصعيد المطالب الفئوية لبعض العاملين بالمؤسسات المختلفة)، وجاءت الاعترافات كالتالي:

قال المتهم الأول، شعبان جميل عواد السيد، التحق بجماعة الإخوان المسلمين عام 1980، إن ملف الأزمة ملف مركزي في الإدارة العليا للجماعة، مشكل له لجنة مركزية أسفل مكتب الإرشاد، ثم مناديب في جميع المحافظات، ويتمثل الملف في صناعة الأزمة أو تفعيلها، مثل إيقاف سيارات في محطات الوقود لافتعال أزمة البنزين أو التعينات أو ازدحام الطرق.

فيما قال المتهم الثاني محمد مصطفى كمال علي حجاج، الملتحق بجماعة الإخوان المسلمين عام 1992، إن ملف الأزمة كان يدار من مكتب الإرشاد، وبالفعل تم العمل عليه من خلال أزمة حاملي الماجستير والدكتوراه وأزمات البنزين والدولار.

وقال المتهم الثالث إيهاب عبد الهادي أحمد، الملتحق بجماعة الإخوان المسلمين عام 1982: "تم تكليفي منذ عام تقريبا في مطلع 2015 على ملف العمل النوعي، وتم تسليمي الملف من مسئول في مكتب الإرشاد يدعى محمد أبو مندور، والملف عبارة عن رصيد سلاح قديم في مزرعة غانم في عزبة العكرشة، تمت إضافة رصيد جديد له وهو 5 قطع جديدة".

فيما قال المتهم الثالث أحمد حسين علي الطلال، الملتحق بجماعة الإخوان المسلمين عام 1988: "مهماتي كانت همزة الوصل بين قرارات مكتب الإرشاد وتوجهاته والمراكز المتواجدة في باقي المحافظات، وتوصيل جميع الأوامر والإجراءات الجديدة إلى المناديب في المحافظات".

كانت وزارة الداخلية رصدت أحد اللقاءات التنظيمية لعناصر هذا التحرك ومقر انعقاده بمركز شبين القناطر – محافظة القليوبية – لتدارس التكليفات الصادرة بشأن تنفيذ هذا المخطط.

وباستهداف الوكر المُعد لعقد اللقاء التنظيمى (عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا) تم ضبط القيادى شعبان جميل عواد السيد والمطلوب ضبطه فى القضية رقم 4829/2016 إدارى قسم العبور و11 من العناصر القيادية الإخوانية، بالإضافة لخمسة آخرين إضطلعوا بتأمين اللقاء المشار إليه من الخارج وعُثر بحوزة أحدهم على "فرد خرطوش محلى الصنع وعدة طلقات".

كما أسفر تفتيش مقر اللقاء عن العثور على مبالغ مالية وقدرها 70.40 ألف دولار أمريكى، و105.975 ألف جنيه مصرى، كانت معدة للتوزيع على مسئولى لجنة الأزمة لتفعيل آليات عملها، ومطبوعات تنظيمية تحتوى على هيكل وحدة الأزمات وآليات تحركها (إعلاميًا وجماهيريًا) والمؤسسات والكيانات وجميع شرائح المجتمع التى تستهدفها الجماعة من خلال تصعيد المطالب الفئوية فى أوساطهم واستثمار القرارات الاقتصادية الأخيرة للتشكيك فى قدرة الاقتصاد القومى وحث المواطنين على الوقوف فى وجه عملية الإصلاح الاقتصادى.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإخطار النيابة لمباشرة التحقيقات.

أضف تعليق