دائما ما يقول دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية، إنه بنى إمبراطوريته في مجال العقارات من اقتراض وحيد من والده بقيمة مليون دولار، بعدها شاركه في إدارة ثرواته حتى أصبح مدير عاما لشركته عام 1971.
إلا أن تقريرا نشرته صحيفة “وال ستريت جورنال” الأمريكية، كذب ادعاءات المرشح الجمهوري للانتخابات الأمريكية، وأشار إلى أن ترامب حصل على عدة قروض ومنح أخرى، ساعدته على أن يصبح قطبا للعقارات في الولايات المتحدة.
وتكشف وثيقة تعود إلى عام 1985، أن ترامب حصل على عدة قروض أخرى من والده فريد ترامب بشكل مباشر ومن شركاته، قرب بداية مسيرته في مجال العقارات، أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي.
وحسب الوثيقة، وهي رخصة لملهى ليلي كشفت عنها زوجة ترامب الأولى إيفانا، فإن الملياردير المثير للجدل كان مدينا لوالده بنحو 14 مليون دولار، بقروض حصل عليها بين عامي 1977 و1985.
وتعكس هذه الوثيقة صورة مغايرة لتلك التي يصدرها ترامب عن نفسه، حيث يقول دائما إنه بدأ بقرض بمليون دولار ثم بنى من خلاله أعمالا تقدر قيمتها بعشرة مليارات دولار.
وكان فريد ترامب يعمل في مجال العقارات في عدة ولايات أمريكية، وبدأ دونالد أعماله بعقد صفقات لتوسيع نطاق عمل والده، وفي عام 1974، بدأت خطط دونالد ترامب للانفصال عن والده ليبدأ مشوارا طويلا بين العقارات والسياسة.