أكدت الدكتورة هالة عثمان،المحامية بالنقض رئيس مركز «عدالة ومساندة»،أن المجتمع المصرى شهد تغيرات عديدة خلال الفترة الأخيرة أثرت على العلاقة الأسرية وجعلتها تأخذ منعطفًا بعيدًا تمامًا عن موروثاتنا وتقاليدنا،الأمر الذى دعا لفكرة إنشاء «الشرطة الأسرية» على غرار مثيلاتها فى الدول العربية والأجنبية.

وأضافت"عثمان" خلال تصريحاتها لبرنامج "صباحك مصري"، المذاع عبر فضائية"أم بي سي مصر2"، اليوم السبت، أن تنفيذ هذه الفكرة سيكون وسيلة جديدة للحفاظ على الأسرة التى هى نواة المجتمع وتقليل حالات الخلاف الأسرى والوصول إلى صيغة مشتركة للتفاهم بين الزوجين وحماية للأطفال.

وأشارت رئيس مركز عدالة و مساندة، إلى أن "الشرطة الأسرية"ستكون دعاية مميزة للحفاظ على حالة حقوق الإنسان فى مصر وردًا حاسمًا على المنظمات الممولة التى تسعى إلى هدم الدولة، ووسيلة للالتفاف حول الشرطة المصرية الجدار المنيع الذى يحمى المجتمع.