أكد تروى لولاشنيك، سفير كندا بالقاهرة، أن الأمم المتحدة وكندا تقدم نحو 75 مليون دولار لحل مشكلات التغذية والتعليم الخاصة باللاجئين، موضحًا أن ما تقدمه كندا لمصر وغيرها من الدول لمساعدة أطفال اللاجئين وأطفال مصر من مساعدات ارتفع إلى 10% خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف لولاشنيك، خلال مشاركته بالمؤتمر الدولى الأول بعنوان " أزمات الهجرة واللجوء: تحديات الدولة القومية فى الوطن العربى وأوروبا"، بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية اليوم، السبت، أن أزمة المهاجرين واللاجئين وخاصة السوريين من أخطر الأزمات التى يواجهها العالم، موضحًا أن كندا شاهدت الأشخاص الذين يأخذون رحلات خطيرة للوصول إلى دول آمنة.
وأوضح سفير كندا بمصر، أن كندا تسعى لبناء أسس تقبل الآخر فهى دولة متعددة الثقافات، موضحا أن تجربة كندا فى القضاء على التعصب تجربة إيجابية فى تلقى السوريين ودمجهم فى المجتمع الكندى، مضيفًا أنه تم تخصيص الجهود والمبالغ المالية لدعم اللاجئين وتوفير حياة كريمة لهم.
وأردف لولاشنيك، أن المواطنين الكنديين يرحبون بالمهاجرين واستقبلوهم بالورود، موضحا أن هناك اعتقاد خاطئ أن التنوع سواء ثقافى أو سياسى يؤثر بالسلب ولكن الحقيقة أن التنوع يقوينا ويجعلنا نواجه المصاعب بثقافات مختلفة قادرة على تخطيها.
من جانبها قالت الدكتورة نائلة جبر، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمنع ومكافحة الهجرة غير الشرعية، أن اللجنة تعد حاليا لقانون ينظر فيه البرلمان حاليا، وسيساعد فى الحد من الجريمة البشعة وهى جريمة الهجرة غير الشرعية، مشيرة إلى أن هذا القانون سيحمى أرواحكم العشرات من الشباب الذين تنتهى حياتهم نتيجة هجرتهم غير الشرعية.
وأوضحت نائلة جبر أنه لا يجب الخلط بين مفهومى اللجوء والهجرة، ودعت إلى عدم القاء الشباب لأنفسهم فى التهلكة.