يواصل أهالى ضحايا مركب "موكب الرسول" رقم واحد الغارقة فى عرض البحر المتوسط برشيد وعلى متنها أكثر من 400 شخص، وخاصة السيدات، توافدهم لليوم الرابع على مستشفى رشيد العام، ليتعارفوا على جثث أبنائهم المشاركين فى رحلة الموت.

وتمكنت الضفادع البشرية من انتشال 107 جثث من قاع المتوسط حتى أمس الجمعة بينهم أفارقة ومصريين، حيث عثروا عليها طافية على سطح البحر وتم توزيعهم على عدد من مستشفيات محافظات "البحيرة والاسكندرية وكفر الشيخ".

وتم التعرف على عدد 41 جثة منهم، وتم تسليمهم إلى ذويهم بعد قرار النيابة العامة والتصريح بالدفن وإيداع عدد 35 جثة مجهولة الهوية بمستشفيات محافظة البحيرة (4 جثث بمستشفى رشيد و8 جثث بمستشفى دمنهور، و2 جثة معلومة الهوية بمستشفى كفر الدوار وتم تسليمهما إلى ذويهم من محافظة الغربية، و13 جثة بمستشفى إيتاى البارود، و2 جثة بمستشفى إدكو، و3 جثث بمستشفى كوم حمادة، و3 جثث بمستشفى الرحمانية).

بالاضافة الى إيداع 3 جثث مجهولى الهوية بمستشفى أبو قير بالإسكندرية وإيداع 26 جثة مجهولة الهوية بمستشفيات كفر الشيخ (5 جثث بمستشفى مطوبس، و3 جثث بمستشفى بيلا، و7 جثث بمستشفى بلطيم، و3 جثث بمستشفى فوة، و4 جثث بمستشفى جمصة، و4 جثث بمستشفى دسوق ) و2 جثة معلومة الهوية تم إنتشالها من أمام سواحل كفر الشيخ وتم تسليمهما إلى ذويهما.

وصرح المستشار علي حسن، رئيس نيابة شمال دمنهور الكلية، بدفن 70 جثة من ضحايا مركب رشيد بعد تعرف ذويهم عليهم، من بينهم 26 جثمانا تم التصريح بدفنهم أمس الجمعة.