"حصة احتياطى" "الأستاذ غايب" "حصة الألعاب" قصص قصيرة سعيدة جدًا اختصرتها كلمتين فقط لا يعرف مدى سعادتها إلا أطفال التسعينيات الذين كانوا يترجمون هذه الكلمات إلى الكثير من المتعة والمرح، والكثير من الألعاب أيضًا التى تتنوع حسب المكان الذى يقضون فيه هذا الوقت من الحرية فى المدرسة.
وهناك عدة ألعاب كان الأطفال يحبون ممارستها فى المدرسة تتميز بأنها لا تحتاج الكثير من المساحة ويمكن لعبها فى أى مكان..
"الحجلة".. أو "الأولى"

طفل يلعب الحجلة
بخفة ومهارة وتحكم شديد فى حركات الجسد كان الأطفال يتبارون فى هذه اللعبة التى يمكن أن يمارسونها داخل الفصل أو فى حوش المدرسة أو فى أى مكان.
يرسمون عدة خطوط متقاطعة ليشكلون عدة مربعات وصفوف يتحركون داخلها بحرفية شديدة ويثبت كل منهم قدرته على التحكم فى جسده، وعلى الرغم من أن هذه اللعبة عرفت فى مصر بأنها لعبة "بناتى" إلى حد كبير لكن فى المرحلة الابتدائية لم تكن هذه اللعبة تعرف أية تفرقة.
"اتوبيس كومبليت" أو "جماد وحيوان"
تتميز هذه اللعبة بأنها ملائمة تمامًا لتلك الحصص الاحتياطية التى لا يسمح للطلاب فيها بالكثير من الحركة ولكن بإمكانهم أن يتهامسوا ويتراسلوا عبر الأوراق، وفيما يبدو المشهد من بعيد وكأن كل شيء على ما يرام يكون الفصل من قرب عبارة عن خلية نحل منهمكة فى إيجاد أسماء جمادات وحيوانات وأسماء أولاد وبنات تبدأ بذلك الحرف المتفق عليه ويتنافسون أيهم يكمل صفوفه الشاغرة أولاً.
لعبة بدون كلام
هذه اللعبة كان الأطفال يمارسونها فى أى مكان دون أى شروط إلا غياب الأستاذ، لأنها غالبًا ما تكون مصحوبة بالكثير من المرح والضجة أثناء محاولة ترجمة الإشارات التى يؤديها أحدهم إلى أسماء أفلام ومسلسلات وأحيانًا أغانى.
لعبة الكبة.. للبنات فقط

لعبة الكبة
هذه اللعبة البناتية الخالصة التى تقوم على استخدام 5 حصوات أو قطع صغيرة من "كسر السيراميك" أو أية مادة صلبة تقوم بالدور نفسه حتى لو كانت بذور فاكهة.
وتعتمد هذه اللعبة بدرجة كبيرة على الخفة والمهارة التى تتمتع بها اللاعبة التى تنافس لاعبو السيرك فى إفلات والتقاط الحصى من الهواء.
السيجا
مساحة ضئيلة من الأرض وعدد قليل من الحصى هو كل ما تتطلبه هذه اللعبة الممتعة التى طالما مارسها الأطفال فى "حوش" المدرسة خلال حصص الألعاب أو الحصص الاحتياطية التى كانت تلزمهم بالبقاء فى مكان واحد دون التحرك والجرى أو اللعب.