قال ضابط في قوات البيشمركة اليوم الأحد: “إنهم تمكنوا من تحقيق المزيد من التقدم صوب مواقع تنظيم “الدولة الاسلامية”، واستعادوا 4 قرى جنوب شرق الموصل (شمالي العراق) بعد عملية عسكرية بدعم من طيران التحالف الدولي”.
وأضاف النقيب شيرزاد زاخولي، أن قوات البيشمركة “قوات الإقليم الكردي بشمالي العراق” سيطرت على 4 قرى هي “أبزخ تاخ”، و”تل حميد”، و”قرقشة”، و”حمرا”، وتقدمت مسافة 10 كم بعمق مواقع الدولة الاسلامية قرب الموصل.
وأضاف زاخولي: “العملية العسكرية تتم في عدة محاور هي الكوير، ومخمور، والخازر، وقوات البيشمركة تتقدم في المحاور الثلاثة”، لافتاً أن استعادة تلك المناطق من الناحية العسكرية تمثل أهمية استراتيجية كبيرة، لأن الدولة الاسلامية يتخذها منطلقاً لقصف قوات البيشمركة بالقذائف”.
وأوضح أن طيران التحالف الدولي أحبط هجوماً لـ”داعش” بقصفه آلية يقودها انتحاري حاول استهداف تقدم البيشمركة.
وبدأت العملية بإشراف مباشر من رئيس الإقليم والقائد العام لقواته المسلحة مسعود بارزاني، وبعد قصف عنيف وعدة غارات جوية من قرية ورداك الواقعة على بعد 30 كيلو متراً جنوب شرق الموصل.
وبدأت الحكومة العراقية في أيار/مايو الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل (أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو/ حزيران 2014)، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من “الدولة الاسلامية”، كما تقول إنها “الحكومة” ستستعيد المدينة من التنظيم المتشدد قبل حلول نهاية العام الحالي.
وتعد الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد، ويبلغ تعداد سكانها حوالي 2 مليون نسمة قبل سيطرة “داعش” عليها، وتبعد عن العاصمة مسافة حوالي 465 كلم.
وتجدر الإشارة أن الولايات المتحدة الأمريكية تقود تحالفاً دولياً مكوناً من نحو 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل التنظيم في العراق وسوريا، كما يتولى جنود أمريكيون تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية لتعزيز قدرتها في الحرب ضد “داعش”.