أكد السيد الشريف، وكيل أول مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ولقاءاته مع عدد من قادة وزعماء ومسئولى العالم ومع مرشحى الانتخابات الرئاسية الأمريكية رونالد ترامب وهيلارى كلينتون ومع رجال الأعمال والاستثمار كانت ناجحة وحققت جميع أهدافها السياسية.

وقال الشريف: "إن الرئيس السيسى وضع العالم كله، خاصة الدول الكبرى والمنظمات الدولية، وفى مقدمتها منظمة الأمم المتحدة، أمام مسئولياته تجاه جميع القضايا المثارة على مختلف الأصعدة السياسية إقليميا وعربيا ودوليا، خاصة القضايا المتعلقة بالأوضاع فى سوريا وليبيا والعراق واليمن وما يتعلق بمواجهة ظاهرة الإرهاب الأسود".

وأضاف أن الرئيس السيسى نجح كعادته دائما فى كسب تأييد دول العالم لجميع القضايا التى طرحها من منبر الأمم المتحدة الذى يمثل صوت جميع شعوب العالم، موضحا أن الرئيس وضع العالم كله أمام مسئولياته تجاه قضية فى غاية الأهمية كان لمصر دورها الرائد والحاسم بشأنها وهى الإرهاب الأسود وانتشاره بصورة خطيرة تهدد الأمن والسلم الدوليين.

وتابع: "يجب على دول العالم خاصة الكبرى أن تعى جيدا أن الإرهاب لا وطن ولا دين له، وأنه آن الأوان أن يسارع العالم كله فى أخذ رؤية الرئيس السيسى والعمل على تنفيذها لحماية العالم من مخاطر الإرهاب، خاصة أن مصر وحدها بقيادة الرئيس وبجهود قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزة الشرطة الوطنية، ومن قبل كل ذلك الشعب المصرى العظيم نجحت فى دحر وهزيمة الإرهاب".

وأكد أن الرئيس كان حاسما وواضحا عند حديثه عن القضية الفلسطينية التى تعطى لها مصر بقيادته أولوية قصوى باعتبارها تدخل فى صميم الأمن القومى المصرى والعربى والعالمى، وشدد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلى وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ووجه الشريف التحية والتقدير للرئيس السيسى لحديثه أمام العالم عن الشعب المصرى وإقراره للدستور الجديد وعن مجلس النواب المصرى وعن دوره التشريعى والرقابى، مشيدا باهتمام الرئيس بالملف الاقتصادى أيضا خلال مشاركته فى اجتماعات الأمم المتحدة.

وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسى دائما يحرص على الإشادة بالشعب المصرى وحرصه على دعم الدولة المصرية بجميع مؤسساتها، وأنه صاحب الحق فى تحقيق إرادته الحرة.