قالت دار الإفتاء المصرية، إن السحر أمر واقع ورد ذكره في الكتاب والسنة؛ فقال تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ [البقرة: 102]، وثبت أن لبيد بن الأعصم صنع للنبي صلى الله عليه وآله وسلم سحرًا.

وأضافت الإفتاء فى ردها على سائلة تقول "كلما تقدم أحد لخطبتي أشعر بالتعب ولا تستقر حالتي الصحية إلا بعد رفضه وذهبت إلى أحد العَرَّافين وأعطاني بعض الأشياء لفك السِّحر فما رأي الدين في السحر والسحرة؟ أن جود السحر لا يعني تأثيره بذاته؛ فالنفع والضر بيد الله وحده، وإنما هو حقيقةٌ لها تأثيرها المحدود؛ كما قال تعالى: ﴿فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ [طه: 66]، فلا يصل إلى قلب الحقائق وتبديل جواهر الأشياء، وهذا التأثير يزول بأدنى سببٍ من الذكر وتلاوة القرآن، أما اللجوء إلى الدجالين والمشعوذين فلا يجوز.