نفى علي عيسى، رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، ما يتردد من شائعات حول احتواء الصادرات الزراعية المصرية إلى الخارج على مواد ضارة تسبب الأمراض، مؤكدًا أن السعودية والأدرن أصدراتا بيانا قويا تؤكدن فيه سلامة البضائع المصرية، ونفت الإمارات ما تم تداوله من حالات إصابة بفيروس الكبد الوبائى نتيجة استيراد الفرولة من مصر، وعلى النقيض الآخر أصدرت السودان والكويت تصريحات تؤكد فيها وقف استيراد الفواكه والخضروات من مصر مؤقتًا، هذا بالإضافة إلى موقف روسيا السابق في هذا الصدد بوقف الاستيراد من مصر.

أما عن أسباب أزمة الصادرات المصرية ومن وراء هذه الأزمة وكيفية مواجهتها والرد على المتشككين في الصادرات، كل هذه الأسئلة وأكثر يجيب عنها نواب لجنة الزراعة بالبرلمان في سياق التقرير التالي..

في البداية، قال النائب رائف تمراز، وكيل لجنة الزراعة بالبرلمان، غن الاتهامات الموجهة للصادرات المصرية وموقف بعض الدول بوقف استيراد الفواكه والخضراوات من مصر ما هو إلا مؤامرة خارجية يقودها اللوبي الصهيوني لتدمير الاقتصاد المصري.

وأوضح "تمراز"، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن إسرائيل تسيطر على العديد من قطاعات الدول الاقتصادية، ما يُمكّنها من تحريض الدول ضد مصر، لزيادة أزمة الدولار وضرب علاقات مصر الخارجية، مشيدًا بموقف السعودية والأردن والإمارات المؤكد لسلامة الصادرات المصرية وخلوها من المواد الضارة المُسببة للأمراض.

وطالب وكيل لجنة الزراعة، بضرورة رحيل المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء الحالي، وتعيين رئيس وزراء اقتصادي يجيد إدارة الأزمات، كما طالب وزراء الحكومة بالتحرك لحل أزمة الصادرات وتسوية الأمور الخارجية مع الدول المعارضة للصادرات المصرية.

من جانبه، أكد النائب محمود زايد، عضو لجنة الزراعة، أن الإعلام المصري يتحمل مسئولية الأزمة التي تواجه الصادرات المصرية، وذلك من خلال نقله لوجهة نظر الغرب عن أزمة الفراولة، ما أدى إلى حدوث بلبلة وتوجيه اتهامات لمصر بأنها السبب في إصابة مواطني أمريكا بالالتهاب الكبدي نتيجة استيرادهم للفراولة المصرية.

وقال "زايد"، في تصريحات لـ"صدى البلد"، إن الإعلام يهتم بـ"الشو الإعلامي" دون النظر إلى مصلحة البلد، مطالبًا إياه –الإعلام المصري- بعدم نقل وجهة نظر الغرب ضد مصر، والاكتفاء بنقل الإيجابيات فقط، كما حدث في تغطية الإعلام لزيارة الرئيس السيسي لـ"نيويورك"، كما طالبهم بضرورة الرد على الإتهامات الموجهة لمصر، وأضاف: "فراولة مصر مش بايظة.. الغرب هم اللي بايظين".

وأضاف عضو لجنة الزراعة، أن الرئيس يعمل لوحده، ويجب على الحكومة الاهتمام بمثل هذه المشكلات الصغيرة، مستطردًا: "الرئيس كتر خيره بيرفع راس مصر بره وبيجبلنا قروض من النقد الدولي ومساعدات من الخليخ"، مشيدًا بما فعلته الحكومة بشأن القمح الروسي وجهودها في انتهاء الأزمة واستيراد القمح.

أما النائب محمود شعلان، عضو اللجنة، فأعرب عن دهشته من تصريحات دولة السودان والكويت، بالإضافة إلى تصريحات روسيا بوقف استيراد الفوكة والخضراوات والموالح من مصر، مؤكدًا أن هذه التصريحات حرب خارجية على مصر لإحباط جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح "شعلان"، في تصريحات لـ"صدى البلد"، أن تصريحات السعودية والأردن والإمارات، والتي برأت الصادرات المصرية من الاتهامات الموجهة إليها، خير دليل يُثبت صدق وجهة نظري بأن ما يحدث ليست سوى أزمة مفتعلة ومؤامرة خارجية، نبعت من حقد الدول على تحركات الرئيس السيسي وجهوده الخارجية الناجحة.

وطالب عضو اللجنة، بضرورة تحسين علاقات مصر الخارجية، بالإضافة إلى تحسين جودة المنتجات الزراعية لمصر، مستنكرًا ما يتم تداوله عن اندلاع ثورة في 11/11/2016، قائلا: "الكلام دا كله كذب ومفيش حاجة هتحصل".