افتتح في البيت الدنمركي في رام الله معرض “شعب وراء الأرقام” الذي يضم عشرات الصور للاجئين فلسطينيين على مدى عقود تعرض للمرة الأولى.
يأتي المعرض -الذي يمتد لثلاثة أيام- بمناسبة انتهاء وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من مشروع حفظ أرشيف اللاجئين الفلسطينيين رقميا وكذلك إطلاق منصة الأرشيف على الإنترنت.
وجاء في بيان للأونروا أن الأرشيف يعرض عملية تقديم الأونروا للخدمة على مر العقود مثلما يبين الحياة اليومية للاجئي فلسطين إلى جانب بعض الصور المميزة للفلسطينيين الذين أجبروا على الخروج من ديارهم في عام 1948 ولتأسيس المخيمات في عقد الخمسينات والهجرة الثانية في حرب عام 1967 وفترة الحرب الأهلية في لبنان وأحداث الانتفاضة عام 2000.
وأضاف البيان “اليوم يضم الأرشيف أكثر من 430000 صورة فيلمية وعشرة آلاف صورة مطبوعة إلى جانب 60000 شريحة عرض وخمسة وسبعون فيلما وما مجموعه 730 شريط فيديو – أي ما يصل إلى أكثر من 500000 أصل بالإجمال.”
وتعمل الأونروا منذ تأسيسها بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1949 على إنتاج وتجميع أرشيف من الأفلام والصور تغطي جوانب حياة وتاريخ لاجئي فلسطين.
وقال سامي مشعشع الناطق باسم الأونروا لرويترز “تم تحميل جزء من هذا الأرشيف على المنصة الإلكترونية.”
وأضاف “نتعاون مع مجموعة من الخبراء لتحميل كافة مواد الأرشيف عليها.. الأمر الذي قد يحتاج بعض الوقت نظرا لكبر الملفات.”
وتعمل الأونروا على تقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من الأراضي الفلسطينية مسجلين لديها وتشمل خدماتها التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات وتقديم قروض صغيرة.
ونقل الموقع الرسمي للأونروا على الإنترنت عن فرانسيس فاني مديرة دائرة العلاقات الخارجية والاتصال بالمنظمة قولها “يمثل هذا الاحتفال تتويجا لسنوات من العمل الجاد لاستعادة والمحافظة على هذه المجموعة التاريخية التي تمثل جزءا كبيرا من تاريخ لاجئي فلسطين وتراثهم الثقافي.”
وأضافت “نحن متحمسون للغاية بشأن المنصة الالكترونية للأرشيف حيث ستتوفر هذه المجموعة الفريدة لقطاعات جديدة.”
ويستمر المعرض حتى الرابع والعشرين من سبتمبر الجاري