قال مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء فاروق المقرحي، إن تاريخ جماعة الإخوان مليء بعمليات القتل والادعاءات والتصرفات الكاذبة منذ إنشاءها عام 1949، مشيراً إلى أنهم اغتالوا اثنين من رؤساء وزراء مصر والخازندار باشا وحاولوا اغتيال الزعيم جمال عبد الناصر وهو ما يؤكد انها جماعة ارهابية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباحك عندنا” المذاع على فضائية “المحور”، اليوم الاحد، حينما شعرت جماعة الاخوان ان الشعب سيثور عليها في 30 يونيو لجأت للعنف والارهاب للبقاء في الحكم، لذلك قاموا بعمل معسكرات في ميدان رابعة العدوية وبناء مبان في طريق النصر وشارع الطيران كحماية لهم من أي هجوم، كما قاموا بتفتيش المارة وسكان المنطقة.
وأكد على أن الرئيس المعزول محمد مرسي لم يكن هو الحاكم الفعلي ولكن قيادات مكتب الارشاد.