صرح رئيس الهيئة الوطنية للدفاع المدني في إيطاليا أمس الجمعة أن إصلاح الخسائر الناجمة عن الزلزال الذي ضرب البلاد الشهر الماضي سوف يتكلف ما بين 3 إلى 4 مليارات يورو على الأقل (3ر3 - 5ر4 مليار دولار).
وقال فابريتسيو كورسيو خلال مؤتمر صحفي حكومي بشأن جهود إعادة الإعمار إن “قيمة الفاتورة لن تقل عن 3 إلى 4 مليارات يورو، وهو رقم تقريب أخشى أن نتجاوزه”.
وفي 24 أغسطس الماضي، ضرب زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر بلدات أماتريس وأكومولي وأركاتا التي تقع في منطقة جبلية وعرة تبعد قرابة 150 كيلومترا شمال شرق العاصمة روما. ومازال قرابة ثلاثة آلاف شخص يعيشون بلا مأوى جراء الزلزال، من بينهم 2500 شخص يعيشون في خيام إيواء.
وصرح رئيس الوزراء الإيطالي ماثيو رينزي قائلا: “هدفنا هو إعادة كل شيء إلى سابق عهده” وتعهد بإعادة بناء البلدات “في نفس أماكنها وعلى الصورة التي كانت عليها، بل وأفضل حالا إذا أمكن ذلك”.
وأضاف رينزي أن الحكومة ستعقد اجتماعا في وقت لاحق اليوم للمصادقة على قائمة تضم البلديات المؤهلة للحصول على مساعدات بسبب الزلزال، مشيرًا إلى أن هناك أماكن أخرى كثيرة غير البلدات الثلاث تحتاج أيضًا إلى أعمال إصلاح.
وأكد رئيس الوزراء الإيطالي أنه سيسعى إلى تعطيل العمل بقوانين عجز الموازنة المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لتمويل برنامج على مستوى البلاد لتحسين قدرة المنشآت التعليمية على مقاومة الزلازل.
وقال إن الانفاق على هذا المشروع “سيكون خارج اتفاقية الاستقرار ،وهي القواعد الخاصة بضبط ميزانيات دول الاتحاد الأوروبي، لأننا لا يمكننا أن نقلق بشأن استقرار قواعد التكنوقراط وننسى استقرار المنشآت”.