أكد لويس انريكي، مدرب فريق برشلونة الأسباني لكرة القدم قناعته بأن البرسا لديه “بدائل أكثر من كافية” لتعويض أصابة نجمه الأرجنتيني، ليونيل ميسي، الذي سيغيب ثلاثة أسابيع بسبب تعرضه لتمزق في العضلة الضامة بالفخذ الأيمن خلال مباراة أتلتيكو مدريد الأربعاء الماضي.
وقال انريكي “لقد غاب ميسي الموسم الماضي لمدة شهرين ونصف، وكانت استجابة الفريق رائعة”، موضحا أنه بدون “البرغوت” سيكون على الفريق أن يواجه “مواقف مختلفة” على أرض الملعب، ولكنه متأكد أن لاعبيه سيظهرون “أفضل ما لديهم”.
كان إدجاردو باوزا، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، اتهم نادي برشلونة بأنه لا يهتم كثيرا بالحالة الصحية لنجمه ليونيل ميسي بعدما علم بحجم الإصابة التي تعرض لها اللاعب خلال مباراة أتلتيكو.

ورد إنريكي اليوم بقوله إن “الحقيقة الوحيدة هي أننا جميعا هنا نسعى، ليس لصالح ميسي فقط، بل لصالح جميع لاعبينا، وأن يصاب أي لاعب، فهذا خبر سئ، وهو الخبر الأسوأ على الإطلاق عندما يصاب أفضل لاعب في العالم، ليس فقط لمشجعي برشلونة، ولكن لكل من يعجب بكرة القدم”.
ومن الممكن أن يشغل مكان ميسي في مباراة الغد أمام خيخون التركي أردا توران أو الوافد الجديد هذا الصيف باكو ألكاسير، الذي قال عنه انريكى إن “لديه موهبة واضحة، وليس لدي شك في أدائه، وهو خيار آخر .

وقد يدفع الجهاز الفني بأي لاعب من قائمة تضم سيرجي روبرتو و إيفان راكيتيتش و أندريه جوميش بدلا من سيرخيو بوسكيتس الذي مازال يعاني من نزلة برد.
وتجنب انريكي التحدث عما إذا كان سيعود لتجربة طريقة 3-4-3 كما فعل أمام ليجانيس في الجولة قبل الماضية ام لا.
وقال “أفكر في كل الاحتمالات، ولكني لن أكشف عن أي إشارات للمنافس، وعلى كل الأحوال، اعتبر أن المباراة ستكون معقدة على ملعب إلمولينون، معقل خيخون.
وأوضح سبورتنج “لديه العديد من التعاقدات الجديدة، ولكنها تنتمي لنفس المدرسة الكروية، من حيث الضغط والتكتل والحماس في المباراة ولابد أن يكون الفريق كتلة واحدة طوال التسعين دقيقة، وخصوصا على ملعبهم”.
وتابع انريكي في المؤتمر الصحفي قبل التدريبات المسائية اليوم سيسافرون إلى خيخون بعد أن يطمئن إلى حالة كل لاعبيه للوقوف على القائمة التي سيخوض بها المباراة.
وفي حالة عدم سفر أليكس فيدال، فسيكون مستبعدا للمباراة الرابعة على التوالي، في حين أكد مدرب البرسا أنه “ليس لدي أية شكوى من أليكس فيدال، يتدرب بشكل رائع ويحاول التغلب على موقفه الصعب، واذا كان هناك مدرب يريد تغيير موقف أي لاعب فهو أنا هذا المدرب”.
وفي النهاية، قلل انريكي من أهمية إعادة فتح قضية الفساد المتورط فيها اللاعب البرازيلي نيمار قائلا :”إذا كان هناك لاعب ونادي اعتادا على وجود قضايا غير مرتبطة بكرة القدم فهما نيمار وبرشلونة”.