مصطفى بكري:

انهيار برجي التجارة العالمي كان من القاعدة

أمريكا استغلت «11 سبتمبر» لإقناع الشعب بالحرب ضد العرب

سقوط برج ثالث في 11 سبتمبر وأمريكا حاولت التكتم عليه

قال الإعلامي والنائب البرلماني مصطفى بكري، إنه بعد مرور تلك السنوات على أحداث 11 سبتمبر لا تزال هناك ألغاز واسئلة لم يتم حلها أو الإجابة عنها بشأن تورط مجموعة من العناصر الإرهابية العربية في اختراق النظام الأمني الأمريكي بهذا الشكل.

وأوضح "بكري" في برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد» أن الأمريكان استغلوا تلك الأحداث التي تم تدبيرها بدقة شديدة من أجل إقناع الشعب الأمريكي بالحرب الشعواء ضد العرب.

ولفت "بكري" إلى أنه في يوم 11 سبتمبر 2001 تم اختطاف 4 طائرات، وتم استخدامهم في ثلاث عمليات بعد فشل العملية الرابعة في استهداف الكونجرس الأمريكي.

وتساءل "بكري" عن أسباب عدم تدخل القوات الأمريكية، وعن أسباب عدم إنذار المطارات التي تم اختطاف الطائرات بها من إغلاق المجال الجوي الأمريكي إلا بعد ساعة كاملة من بدء العمليات الإرهابية.

وأضاف بكري، إن هناك كاتبا فرنسيا كشف أن أحداث 11 سبتمبر تم تنفيذها من قبل قوات عسكرية أمريكية استهدفت أجزاء من وزارة الدفاع الأمريكية كانت خاضعة للصيانة.

وأشار بكري إلى أن الكاتب الفرنسي أوضح أن هناك برجا ثالثا تم إسقاطه بجوار وزارة الدفاع الأمريكية وكان به خلية تابعة للسي آى إيه تعمل لحساب الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون للتجسس الاقتصادي.

ولفت بكري إلى أن كل التقارير أثبتت أن الطائرات المخطوفة لم يكن على متنها اسم عربي واحد ولم يكن عليها مسلم واحد، وهو ما أكد أن هناك تلاعبا في أحداث 11 سبتمبر لنسبها للعرب.

وعرض، لقاء أجرته قناة روسيااليوم مع ضابطه سابقة في السي أى إيه الأمريكية، والتي أكدت في حوارها تورط الموساد الإسرائيلي في أحداث 11 سبتمبر بالتعاون مع الإدارة الأمريكية.

وقالت الضابطة السابقة، إن أحد الشخصيات الاستخباراتية رفيعة المستوى والتي لم تكشف عنها، أكدت لها أنها تشاطرها الأفكار حول تورط الموساد الإسرائيلي في أحداث 11 ستمبر.

ولفتت الضابطة إلى أن الشخصية الاستخباراتية رفيعة المستوى هى التي تحدثت معها عن الشاحنات التي دخلت مبنيي التجارة العالمين والذي أشار لها إلى أن جهات عسكرية فقط هي التي يمكنها أن تحمل المتفجرات في سيارات بهذا الشكل، أو تكون تابعة لدولة صديقة بعلم الإدارة الأمريكية.

وأوضحت الضابطة أنه على مدى عشر ليال على التوالي لوحظ وجود حركة مثيرة ومريبة داخل المبنى، لافتة إلى أن الشخصية الرفيعة كانت متأكدة بأن الأمريكيون أنفسهم متورطون في تلك العملية بالتعاون مع إسرائيل.

ومن جانبه أكد بكري، أن مهندسي ناطحات سحاب أكدوا أن برجي التجارة العالميين تم تصميمها بطريقة تمنع تأثرهم بصدمات الطائرات.

وأوضح، أن الخبراء والمهندسين أشاروا إلى أن المبنيين تم تصميمهما ليتحملا درجات حرارة عالية تصل إلى 1300 درجة فهرنهايت.

ولفت "بكري" إلى أن درجة الحرارة الناتجة عن احتراق أجسام الطائرات المصنوعة من الكربون لا تتجاوز 800 درجة فهرنهايت، كما أن الأبراج انهارت من قاعدتها في الوقت الذي اصطدمت بها الطائرات من الأعلى، وهو ما يفسره سماع الدفاع المدني الأمريكي لدوي انفجارات في قاعدة المبنى.