رفضت المحكمة الدستورية في الجابون أمس الجمعة طعنا قدمته المعارضة في نتائج انتخابات جرت في 27 أغسطس آب وفاز فيها الرئيس الحالي علي بونجو والذي تحكم عائلته الجابون المنتجة للنفط منذ نحو نصف قرن .

ويزيد هذا القرار من احتمال تكرار أعمال العنف التي أعقبت الإعلان الذي صدر في وقت سابق من الشهر الجاري بفوز بونجو بفارق بسيط على زعيم المعارضة جين بينج.

وزعم بينج في التماسه للمحكمة حدوث تلاعب في إقليم أوت أوجوي حيث حصل بونجو على 95 في المئة من نسبة حضور بلغت 99.9 في المئة. ودعا بينج إلى إعادة فرز الأصوات هناك .

ورفضت المحكمة قبول نسخ من سجلات عدد أصوات الناخبين التي قدمها بينج كدليل وقالت إن كثيرا منها غير مقروء.

وقدم حلفاء بونجو أدلة للمحكمة ترفض إدعاءات بينج وتقول إن زعيم المعارضة نسق بنفسه التلاعب في الأصوات.

وألغت المحكمة الانتخابات في 21 دائرة في العاصمة ليبرفيل ولكن بونجو ظل الفائز بحصوله على 50.66 في المئة من الأصوات .